الاتحاد البرلماني الدولي يعرب عن القلق ازاء التوتر حول المسجد الاقصى الشريف


اعرب الاتحاد البرلماني الدولي هنا اليوم عن قلقه البالغ إزاء أعمال العنف وتصاعد التوتر السياسي في الآونة الأخيرة نتيجة إغلاق الحرم القدسي الشريف داعيا في الوقت ذاته الى الهدوء وضبط النفس.

وأكد رئيس الاتحاد صابر تشودري في بيان صادر عن المقر الرئيسي للاتحاد "ترحيب الاتحاد بقرار إعادة فتح المسجد الأقصى للمصلين المسلمين اذ ان هذا القرار يعد اعترافا هاما بالحق في التعبد ودخول الأماكن المقدسة لا سيما ان حماية هذه الحقوق تكتسي أهمية بالغة في إقامة علاقات بناءة بين الإسرائيليين والفلسطينيين".

وحث تشودري "الكنيست الإسرائيلي على ضمان بذل السلطات المزيد من الجهود لحماية هذه الحقوق واحترامها في ما يتعلق بالحرم القدسي الشريف من أجل تحقيق السلام" كما شجع الكنيست وأعضاءه على المشاركة في حوار بناء مع المجلس التشريعي الفلسطيني للتوصل إلى طرق تتيح التعايش السلمي بين الشعبين.

وأعرب الاتحاد البرلماني الدولي تجديد دعمه ومساندته لإقامة هذا النوع من الحوار الذي قد يمهد الطريق أمام مفاوضات سلام ناجحة في المستقبل بدعم من لجنة الاتحاد المعنية بشؤون الشرق الاوسط.

وفي تطور متصل دان الاتحاد الدولي للصحافيين الهجوم الذي نفذته الشرطة الاسرائيلية على عدد من المصورين الصحافيين قرب سيلواد في الضفة الغربية يوم الأحد الماضي.

وقال الاتحاد في بيان من مقره في بروكسل ان الشرطة الاسرائيلية أطلق الرصاص المطاط من مسافة قريبة على المصورين عندما كانوا يلتقطون صورا للاحتجاجات التي تلت تشييع فتى فلسطيني قتل على يد القوات الاسرائيلية يوم الجمعة الماضي.
أضف تعليقك

تعليقات  0