أمريكي ينتقم من خيانة صديقه بتوريطه في اغتيال الرئيس الأمريكي !





اتصل خوانا ميدينا، البالغ من العمر 30 عاماً، برقم طوارئ مدينة نيويورك أمس الأربعاء (29 أكتوبر/ تشرين الأول 2014) وأبلغ الشرطة بأن شريكه السابق في السكن توجه إلى نيويورك وبحوزته بندقيتان رشاشتان لاغتيال الرئيس الأمريكي باراك أوباما، وذلك في الوقت الذي كان فيه الرئيس يزور المنطقة.

وتحركت عشرات من عناصر الشرطة الفدرالية والمحلية بناءاً على هذا الاتصال، في حين لم يجد جهاز الحرس السري، المكلف بأمن الرئيس، ما يكفي من الأدلة التي تدعم مزاعمه.

وبحسب الاتهام، فإن ميدينا أدلى بهذه المعلومات الملفقة انتقاماً من شريكه في السكن لأنه واعد إحدى صديقاته. ولدى إبلاغه عن محاولة الاغتيال المزعومة، عرّف المتصل عن نفسه باسم "حسن" وأعطى الشرطة عنوان صديقه في ولاية كونيتيكيت ومواصفات سيارته.

وبعد التحقق من هذه الكذبة، اعتلقت أجهزة الأمن ميدينا صباح الأربعاء في يونكرز، إحدى ضواحي نيويورك، ومثل أمام محكمة فدرالية قررت الإفراج عنه بكفالة مالية قدرها 25 ألف دولار، بحسب فرانس برس.

ويواجه المتهم عقوبة السجن لفترة تصل إلى خمس سنوات في حال تمت إدانته بالتهم الموجهة اليه.

وكان صديقه قد قال للشرطة إثر توقيفه إنه يشك في أن من يقف وراء هذه القضية الملفقة هو ميدينا. وبعد استجوابه من قبل جهاز الحرس السري، اعترف ميدينا بكذبته في المرة الثالثة من التحقيق، موضحاً أنه أجرى الاتصال الهاتفي بالشرطة من خط هاتف مدفوع سلفاً قام ببيعه لاحقاً.


أضف تعليقك

تعليقات  0