الرومي: رسالة الجمعية هي إصلاح الفرد والأسرة في إطار العقيدة والقيم الإسلامية





أعلن رئيس جمعية الإصلاح الاجتماعي حمود حمد الرومي عن انطلاقة جديدة لجمعية الإصلاح مع خطط لتطوير العمل في مجال النفع العام للمجتمع الكويتي في ذكرى مرور خمسين عاما على تأسيس الجمعية ، مجددا التعبير عن عميق شكر أعضاء الجمعية لصاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح لرعايته الحفل الذي تقيمه الجمعية في يوم الحادي عشر من نوفمبر الجاري بمناسبة الذكرى الخمسين لتأسيسها .

وأوضح في تصريح صحفي أن رسالة الجمعية هي إصلاح الفرد والأسرة في بناء المجتمع في إطار العقيدة والقيم الإسلامية، بما يحقق نماءه واستقراره، والمحافظة على هويته والقيام بدوره تجاه وطنه والأمتين العربية والإسلامية، من خلال الوسائل المتنوعة للدعوة إلى الله، التي تستهدف كافة فئات المجتمع بانتهاج الحكمة والموعظة الحسنة.

وتابع : اتّخذت الجمعيّة – بكلّ اعتزاز- قولَ الحق سبحانه وتعالى: "إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت و ما توفيقي إلا بالله عليه توكلت و إليه أنيب"‏. شعـاراً لها في طريقها لتحقيق أهدافها السّامية وقيمها العظيمة ، كما أخذت الجمعية على نفسها مهمّةً عظيمةً هي من أعلى المراتب التي اعتلاها الأنبياء، وهي ( مرتبة الدّعوة إلى الله تعالى )

وأضاف الرومي: إننا اليوم وبعد خمسين عاماً نتذكر يوم السبت 16 من محرم 1383 هـ الموافق 08 من يونيو 1963 م عندما اجتمع ثلاثون رجلاً من رجالات الكويت ، ممن يشهد لهم المجتمع الكويتي بالفضل والدين والعلم ورجاحة العقل وكرم النفس ، اجتمعوا في ديوان العم فهد الحمد الخالد ، وكان لهم الفضل والسبق في تأسيس هذه الجمعية المباركة

وزاد: أسال الله أن يمد في عمر من على قيد الحياة وأن يرحم ويغفر لمن توفي منهم ، وهم السادة الكرام : أحمد عبد الله الأحمد ، وأحمد المواش. وأحمد الخميس الجيران. وحسن جار الله الحسن الجار الله ، وخالد الروضان ، وسعود محمد الزيد ، وسليمان الرهيماني ، وسالم عبد الله القطان ، وسليمان سيد علي ، وعبد الوهاب الحمود ، وصبيح البراك الصبيح ، وعبد الحميد الشيخ يوسف بن عيسى ، وعبد الرحمن العمر ، وعبد الرحمن مصور الزامل ، وعبد العزيز الراشد ، وعبد الله العلي المطوع ، وعبد الرحمن المجحم ، وعبد الرحمن الرويح ، وعبد العزيز أحمد الصالح ، وعبد العزيز القطيفي ، وعبد الله سلطان الكليب ، وعلي عبد العزيز الخضيري ، وفهد الحمد الخالد ، ومحمد مطلق العصيمي ، محمد الوزان ،مهنا عبد الله المهنا ، ومحمد صالح إبراهيم ، ومحمد المهلهل الخالد، ومرزوق عبد الوهاب المرزوق ، ويوسف عبد الله النفيسي.

وافاد الرومي:تباحث المجتمعون في ضرورة قيام كيان إسلامي في هذا البلد الطيب ليسهم في الحفاظ على دين وأخلاق المجتمع ، واتفق الحضور على تأسيس جمعية جديدة باسم (جمعية الإصلاح الاجتماعي (ثم اختير لجمعية الإصلاح الاجتماعي مؤسسون وهيئة إدارية مؤقتة، حيث عقدت اجتماعها الأول في يوم الثلاثاء 19 من محرم 1383 هـ الموافق 11 من يونيو 1963 م، وأقر فيه القانون الأساسي لجمعية الإصلاح الاجتماعي، وقد كلف عبد الله العلي المطوع يرحمه الله بتقديمه إلى الجهات المختصة.

وبين أن جمعيّة الإصلاح الاجتماعي بذلت منذ تأسيسها - ممثّلةً بمسئوليها وكافّة أعضائها- جهوداً كبيرة في طريق مشروع الإصلاح والنهضة الحضارية، وحقّقت - بفضل الله تعالى- نتائجَ طيّبة وإنجازاتٍ عظيمة وثماراً يانعة في كافة المجالات التربوية والشرعيّة والدعويّة والثقافيّة والاجتماعيّة والخيريّة والإعلاميّة والاقتصادية، ومعتمدةً في تحقيق ذلك كلّه على الوسائل المشروعة للدعوة والإصلاح، متبعة بذلك كتاب الله وسنة نبيه

وختم الرومي تصريحه بتوجيه الشكر لكل الخيرين رجالاً ونساءً الذين تعاونوا مع جمعية الإصلاح الاجتماعي، والهيئات الرسمية والأهلية التي دعمت مسيرتها في ظل دعم وتقدير سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه ، وولي عهده الأمين سمو الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح ، سائلين المولى عزّ وجلّ أن يثيبهم بالحسنى، وأن يحفظ الكويت وشعبها والمقيمين فيها وسائر بلاد المسلمين من كل مكروه
أضف تعليقك

تعليقات  0