حلمي


احلم بأن يتبنى مجتمعي مشكلتي التى تؤرقني

احلم بأن يهتم بقضيتي كل من يعيش حولي

احلم ان يهتم بي ائمة المساجد ويذكروا قضيتي على منابرهم

سؤال يدور في مخيلتي ابحث عن إجابة له منذ زمن

هل نسيني مجتمعي ام تناساني اريد أن التمس لكم العذر رغم كل ماتسببونه لي من ألم

هناك مناسبات كثيرة يجب ان تذكروني فيها ولو بكلمة فتكفيني الاشارة الى معاناتي في خطبة جمعة او في ملتقى او في ندوة لأعرف انني اعيش بينكم واحس باحساسكم بمعاناتي

في كل دول العالم هناك يوم يحتفل فيه لمن هم في مثل حالتي

ينسب العالم بأسره الفضل للقانون الأمريكي 142/94 لما يولى لنا من اهتمام ويردد ذلك الفضل لذلك القانون في مؤتمر وفي كل محمل

تسعى الدول بأسرها للوصول الى مرحلة دمجنا الاجتماعي حتى لانحس بنقصنا

فمن الأولى وانا أعيش بمجتمع مسلم ان ألقى الاهتمام الذي يحتمه عليكم الدين كما علمكم رسولنا الكريم .

محبكم وابنكم /

عن جميع ذوي الاحتياجات الخاصة
أضف تعليقك

تعليقات  153


محمدالعبيوي
رسالة يجب ان تصل للجميع من النبل ان تحمل هذه القضية علی عاتقك جل التوفيق لك
محمد الشريعة
مقال أكثر من رائع،، بلسان حال هذه الفئة المهمة في هذا المجتمع ، وروعتها تكمن في كونها صادرة من مختص، وليت صوتهم يصل للمسؤول ويستشعر دورة اتجاه هذه الفئة. ود …
طارق المطيري
مبدع دائما ابانمر كما عرفناك
زامل الحماد
مبدع يادكتور موضوع يهم الجميع بقلم جميل
ابو قيس
رائعا وموجز ومعبر
أبو عبدالله - حائل
جزاك الله خير يادكتور عن كل فرد من ذوي الاحتياجات الخاصة
حمد عويد الظفيري
ماشاء الله ابداع الله يعطيك العافيه خطاب معبر جدا جدا وتشعر فيه علي طول من اول كلمه تقراها الله لا يحرمك الاجر
فرحان المفلح
مقال رائع يحكي عن شريحه مجتمعيه تتمنى ان تُعطى كامل حقوقها لاغرابه في تلك الانامل التي سطرت هذه الاحرف فالدكتور مذود جميع مقالاته تحكي واقع نعيشه فبارك الله فيك يادكتور ووفقك لمافيه خير اخوك /فرحان الاسود العنزي
هدی سلامه
أحلم بان يتبنی أحلامك المجتمع باكمله للاسف لازلنا نعيش في مجتمع ينتقص ذوي الاحتياجات لكن هناك بريق من الامل من خلال الدعوات الی دمجهم مقال في قمة الروعة ويمس مجتمعنا ونحن بحاجة اليه دكتور مذود دائما يتلمس مشاكل مجتمعنا وقضاياهم
ابو عبدالمحسن
فاءل وثق بقدرة الله تفاءل مهما أحاطت بك الخطوب! بشر الرسول صلى الله عليه وسلم صحبه بفتح فارس والروم وهم في غزوة الأحزاب في أشد الظروف حرجاً*.!!
عبدالله مطر المقاحطة
جميل ان نحس بهذه الفئة ونتبنى همومها فهم بحاحة ماسة فعلا للتخفيف من معاناتهم ،،، شكرا لك دكتور مذود على هذا المقال الذي نتمنى أن يلامس وجدان القارئ
سالم الرويلي
بارك الله فيك د مذود السويط مقال في غاية الأهمية وخاصة مع المجتمع العربي
راعي القلت
للأمانه مقال رائع خاطب به الدكتور القلوب وهو يتكلم بصوت فئه أهمالتها القوانين الوضعيه وانصفتها القوانين السماويه شكراً لك بقدر روعة قلمك الصادق
فرحان الشمري
كلام في الصميم دكتورنا أبو نمر نتمنى من المسؤولين أن يهتموا بهذه الفئة من فئات مجتمعنا الله يعافيك شكرا لك .
فهد عويد الجاسمي
# تسلم انامل ايدك دكتورنا ابو نمـر 🌹 مقال ولا اروح ،،، بأذن الله راح يكون واقـع وليس حـلم ✋ . # الف شكر لك😌☝️
وليد الرويلي
ما أروع الأحلام لغير ذوي الاحتياجاتكك الخاصه فكيف لمن يحلم وهو منهم كيف تكون احلامهم في محيطهم الأسري ماهي آمالهم وتطلعاتهم في مجتمعهم وقفات وشعور وآمال شكرا أخي مذود
أبو غانم
قانون الكونجرس الأمريكي أصدر في عام 1975 لإيجاد تعليم متكامل وشامل يلائم فئة ذوي الاحتياجات الخاصة . ولازلنا في عام 2014 لا نجد في أغلب مدارسنا ما يمكن هذه الفئة من دخول بوابة المدرسة على أقل تقدير. طرح مبدع وتذكير جميل من الدكتور مذود بهذه الفئة المنسية في مجتمعنا
ابو نايف الحربي
ذوي الاحتياجات الخاص جزء لا يتجزاء من المجتمع يستحق الاهتمام به واشراكه وعدم اهماله ٠ اشكر الاخ الدكتور على هذا المقال
عقاب الفريدي
مقال جميل و رائع بروعة كاتبه . و بدون مجاملة اعتبره من أفضل المقالات التي قرأتها ، لأنها تلامس القلب . فعلاً هم فئة غالية علينا . و مع كثرة انشغالنا في أمور الدنيا قصّرنا في حقّهم كثيراً . حقاً تكلمت فأوجزت و أبدعت . جزاك الله خيراً و جعلها في ميزان حسناتك .
عزيز الشراري
اخي دكتور مذود للأسف الشديد يوجد لدينا نقص كبير في مفهوم الإعاقة ولدينا نقص في المختصين في مجال صعوبات التعلم والموجود لاتتوفرله الإمكانيات التي تساعده علي إنجاح عمله والمهم ثقافة المجتمع نحو هذة الفئه ان تتغير الي الاحسن . بمثلكم نتطور ونرتقي لك خالص ودي وتقديري.
فلاح الجاسر
يجب أن يُنظر لهذهٰ الشريحة بقدر من الإهتمام ،، ويجب أن تفعّل القوانين التي نصَت ولم تتطبق !! هناك يوم للإحتفال لهم ،، هناك مخصصَات لهم ،، هناك مطالب لهم مثل الأمان الوظيفي وو،،الخ ويشُكر الدكتور مذود لإهتماهه بهذه الفئة من المجتمع وله منّا التحيه 🌹
باريس🇫🇷✈️
صدقت يا دكتور ،،، هذه الفئه وخاصه في دولنا العربيه لم تاخذ نصيبها من الاهتمام الواسع في الاعلام لكي يسلط الضوء عليها ومن ابسط الحقوق هو التعدي على مواقف وأماكن مخصصه لهذه الفئه في الدول المتقدمه جل اهتمامهم تقديم سبل الراحه لذوي الاحتياجات الخاصه وتذليل لهم الصعاب
ابوممدوح
وجود اشخاص صادقين مثلك يادكتور كفيل بان يحقق احلام هذه الفئة الغالية وكتابتك هذا المقال على لسانهم دليل على شعورك بمعاناتهم والاحساس بحاجاتهم اتمنى ان يصل مجتمعنا لنفس الدرجة التي وصلت لها دكتورنا العزيز من استشعار حاجات الفئة الغالية خلال الاجازة الصيفية دعيت كثيرا لمناسبات افراح ولم اشاهد قاعة مجهزة لاستقبال هذه الفئة فلا منزلقات ولا مداخل خاصة للذوي الاحتياجات الخاصة وكأنهم ممنوعين من حضور الافراح تألمت لهذا الشيء
مهدي العامري
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته مقال جميل وكلمات رائعه أخوي أبو نمر وذلك لتركيزها علئ هذه الفئه من المجتمع من ذوي الاحتياجات الخاصه واللتي يجب أن تبرز للعيان وأعطاء الاهميه وألاولويه لهذه الفئه من المجتمع حيث أنهم جزء من المكون الاجتماعي حتئ تلامس قضاياهم اهتمام المجتمع بشكل واسع وكبير من الناس وأن تتم الاشاره أليهم وألئ احتياجاتهم في كل الاوقات وهذا الشي من صميم مبادي الدين الاسلامي الحنيف الذي يحثنا علئ الرعايه والاهتمام والمواخاة فيما بيننا , الشكر لك لتركيزك علئ هذه الشريحه والله يوفقك
فيصل السويلمي
مقال ممتاز .ودقة في اختيار الالفاظ المناسبه...مبدع دائما يابو نمر ..ال
فضل الظفيري
فئه مظلومه إجتماعياً وأتمنى أن يلتفت الجميع لمتطلباتهم ومشاركتهم همومهم ..كلام جميل يادكتور نفع الله بك ،من خلال المختصين أمثالكم يصل الصوت.
راشد عياد الهداب
أصبت يادكتور فقضيتهم مهملك ويكاد يطفوا عليها الخجل والإنعزال عن المجتمع ويجب على المسؤولين في جميع الوزارات أن يهتموا بهم من فعاليات وإمتيازات ويجب دمجهم في المجتمع
ابو مشعل
مقال رائع يبين حجم معاناة ذوي الاحتياجات الخاصة في مجتمعنا . ولايزال بعض أولياء أمورهم لا يعرفون شيئا عن برامج التربية الخاصة التى تخدمهم بسبب ضعف التوعية
محمد أبوماضي
نحن حدثي عهد بالاهتمام بذوي الاحتياجات الخاصة ،لكن الشهادة لله ان الحكمة اولت اهتمام كبير بهذه الفئة ولكن ارى التقصير يأتي من الاعلام بأنواعه ، وليس ابطال كأس العالم لكرة القدم لذوي الاحتياجات الخاصة ببعيد، الذين رفعوا راية المملكة لثلاث مرات ومثلوا الوطن افضل تمثيل ،أين التغطية الاعلامية؟! وأين مشاركتهم بالفرحة في هذى المحفل الدولي؟! اين الاستقبال الحافل للابطال في المطار؟! واين التكريم؟! بل مرت وكأن لم تكن!! الحديث يطول شكرًا د.مذود..
خليف جوبان العنزي
نعم موضوع يحتاج للإهتمام من قبل الجميع وتشكر على الاهتمام بذوي الاحتياجات الخاصه ، لأنهم جزء مهم بالمجتمع ويجب إعطاءهم الفرص في كل المجالات والرفع من معنوياتهم ، تحياتي لك ،
متابع بصمت
قلم متميز يشدك الی ان تقرأ له ، يأسرك بقوة المعنی وسلاسة التنقل بين جماليات العبارات دمت كاتبا متميزا
منصور العنزي
للاسف الشديد يا دكتور نحن اغنى دولة في العالم ولازلنا نقبع في ما يسمئ ( دول العالم الثالث ، لا يوجد توعيه او اهتمام بهذه الفئة انا احد اولياء هذه الفئة المهمشه وكل برامج الادارات الحكوميه هي اعطاء مبلغ بسيط لا يسمن ولا يغني . تمنين ان تكون هناك جمعيات خاصة تهتم بهذه الفئة وتوليها الرعايه والتثقيف . ولكن فاقد الشي لايعطيه . واشكرك على اسلوبك الشيق
سليمان صياح
نعم يا دكتور مذود أغلب مؤسسات المجتمع، وخاصة الأكثر انتشارا وقبولا غابت عن المشهد وتناسى الناس معها حقوق هذه الفئة، وواجب المجتمع نحوهم. يجب أن يكون هناك تشريع أنظمة في هذا الخصوص، إلى جانب تثقيف المجتمع في كيفية التعامل مع ذوي الاحتياجات الخاصة.
احمد شافي
كان الله في عونهم وجعل ما اصابهم رفعة لهم يوم القيامه هي فئة تنتظر منا الكثير ونحن مقصرون في واجبنا تجاههم ولكن وجود امثال الدكتور مذود ممن يهتمون للهذه الفئات والالتفاته الحانيه لهم نعول عليهم الكثير والكثير في سبيل تحقيق اهداف هذه الفئات شكرا دكتور وكأنني أقرأ احساسا ولا اقرأ كلمات شكراً للعقول الراقيه
مــــــنـــــور الـــــــهــــــــداب
مـــــبدعـــــا دائـــــما دكـــــتور اســــال الله ان يوفقك وينفع بعلمك ويبارك فيك
بندر محمد المريخي
اخي الدكتور مذود لقد تطرقت لموضوع جميل غايب عن مجتمعنا وهم اخواننا المعاقين الذي تنساه مجتمعنا المسلم وذكره المجتمع الغربي الا نخجل كامسلمين اين الدين اين الرحمه اين الموده لماذا لانجعل من خطب الجمعه التي بعضها لايسمن ولا يغني من جوع للتحدث عن اصحاب الاعاقات ونجعلهم من ضمن المجتمع السليم لماذا هذا الاجفاف بهم وتهميشهم بالكامل اين اصحاب الوعظ اينهم فيقم من نومكم بارك الله فيك يااخي الدكتور بونمر وفقك الله واتمنى لك التوفيق والسعاده وشكرا لك من كل قلبى واتصبح على خيررررر،
فهد شيحان السويط
هذا موضوع يُدمي له القلب ..فعلاً فئة غالية علينا تستحق ان يُهتم بها مجتمعيا سواءاً مؤسسات او أفراد شكراً أبا نمر على قلبك الكبير
ابو أحمد
شكر وتقدي الي الدكتور مذود محروت السويط علي الهتمام في هذي الفئه من ذوي الحتياجات الخاصه في دول العربيه والأسلاميه
رجعان الكوح
نعم كلمات قد تدور بخلد كل منا ذات يوم عندما يحتاج من المجتمع مد يد العون له لكن الأخير يمضي غير آبه هذه الفئة من إخواننا وأبنائنا مهمله جدا للأسف منا فدور المجتمع باحتوائهم معدوم بالإضافة لتأخر ما يقدم لهم من خدمات حكومية أو خيرية ولكن أود أن انوه انه في الدوله العباسية كانت بداية الإحساس بمشكلة إخواننا من هذه الفئة وبنيت لهم دور الرعاية بارك الله في قلمك الذي سخرته لخدمة إخواننا من هذه الفئة
عبدالله الحمندي
لماذا اصبح حلم هذا الكلام لماذا اصبح الاهتمام للحيوان اكثر من حقوق الانسان كا اهتمام المسؤال بأم رقيبه لماذا اصبحنا نكتب احلام وهي بالحقيقه حق مشروع لابنائنا فعلاً هذه الفئة تحتج منا اهتمام بل الاهتمام موجود لكن بالكلام ليس بأرض الواقع اصبح هذا الموضوع يادكتور فقط كلام اسمعه بالجامعات او بالصحف او كلام بين الاسره للاسف يوجد مال ولكن توضع بغير محلها الله ينور ايامك معلمي لكل خير ويبارك لك بالعلم النافع اتمنى اسمع محاضره بحقهم او خطبه جمعه من اجلهم
wasmy al mishaal
مقال رائع جدا . ويتناول شريحه مهمه بالمجتمع . عانت الكثير من الإقصاء وعدم الاهتمام . آن الاوان ان يتم تفعيل دورهم ورعايتهم بدلا من تهميشهم .
سعدون أبومحمد
شكراً للدكتور أبونمر على هذا الطرح الذي يلامس شريحه لايخلو أغلب بيوتنا معانتاًمنهاولاننسنا جهودحكومتنا( التأهيل الشامل) في تطبيق قول حبيبنا صلى الله عليه وسلم :- ( ترى المؤمنين في تراحمهم وتوادِّهم وتعاطفهم كمثل الجسد، إذا اشتكى عضوٌ منه تداعى له سائر جسده بالسَّهَر والحُمَّى ) .
د سعود الحسيني
مقال جميل ويعبر عن تقصير المجتمع عن قضية احتواء اصحاب الاحتياجات الخاصه او حتى مجرد السماع لصرخاتهم والامهم وتفوق القوانين الامريكيه في هذه القضيه على قوانينا الموجوده منذ فجر الاسلام والمهمشه من قبل رجال الدين ورجال السياسه ولا اعلم ماهو السبب هل هم لا يفهمون لغة الاسلام العربيه ام ان الاسلام في نظرهم هو مجرد ثوب قصير ولحيه طويله ومسواك و بندقيه
يحيى الظفيري
سلمت اناملك ابو نمر على هالكلام الجميل . فعلا ذوي الأحتياجات الخاصه مقصرين جميعا فيهم گ مجتمع وجهات معنيه واشخاص . ارفع لگ القبعه احتراما وتقديرا دكتورنا العزيز .
عادل هزاع
نعم يادكتور ، لقد تكلمت بالنايبه عنهم فأصبت فعلاً هناك قصور كبير من المجتمع اتجاه هذه الفئه التي تحتاج مناالكثير, حيث يقاس تطور المجتمع بمدى مايقدمه من خدمات لهذه الفئه الغاليه علينا جزاك الله خير يادكتور
إبراهيم الحربي
أصبت واجت دكتور مذود فمن الواجب على جميع المؤسسات الحكومية والخاصة في المجتمع أن تعمل على إبراز قدراتهم لانهم يستحقون منا الكثير فهم جزء لا يتجزأ من مجتمعنا ولهم حقوق وواجبات وأيضاً باستطاعتهم أن يظهروا مالديهم من امكانات متى ما وجدوا مجتمع يحتويهم ويؤمن بحقوقهم. فشكراً يادكتور لشخصك الكريم ولقلمك زادك الله علماً ونفع بك.
إبراهيم الحربي
أصبت واجت دكتور مذود فمن الواجب على جميع المؤسسات الحكومية والخاصة في المجتمع أن تعمل على إبراز قدراتهم لانهم يستحقون منا الكثير فهم جزء لا يتجزأ من مجتمعنا ولهم حقوق وواجبات وأيضاً باستطاعتهم أن يظهروا مالديهم من امكانات متى ما وجدوا مجتمع يحتويهم ويؤمن بحقوقهم. فشكراً يادكتور لشخصك الكريم ولقلمك زادك الله علماً ونفع بك.
خلف عجيج الرسيمي
جزاك الله خير يادكتور مذود كلامك غايه بالروعه والانسانيه طرحك : غايه بالرحمه وهذا مايحثنا عليه ديننا الحنيف .. ارجو من الجهات المسؤوله اخذ طرح الدكتور بعين الأعتبار وعدم التساهل وتجاهل هذه الفئه .... اشكرك دكتور انت رائع
غازي الهذلي
فعلا مقال اكثر من رائع واسلوب شيق في طرحك
غازي الهذلي
فعلا مقال اكثر من رائع واسلوب شيق في طرحك
غدير الفهد
كلام جميل دكتور الله يوفقك لكل خير لازم ندعمهم وما انهمشهم كانهم عاله علينا وبالتالي نساعد هالفئه بتخطي فكره الاعاقه من داخله ونزرع جواه الامل وحب الذات والابداع ان شاء الله الكل يدعم هالفئه ويساندها ماديا ونفسيا واعلاميا
هلال أبـوفيصلے
الموضوع جدا جميل يادكتور ويمثل فئه مغلوبه على امرها واتمنى من كل مسئول مختص بهم او بالدوله ان يتخيل بان احد ابنائه من هذه الفه ويراعي الله فيهم . واحب ان اذكر لك اطفال التوحد ايضا والذين لاتقدم لهم الدوله اي مركز متخصص مثال دولة الكويت والتي انشئت اكبر مركز توحد بالشرق الاوسط لمثل هذه الحالات والله المستعان . اشكرك يادكتووور وعسى الله ان يجعله في موازين اعمالك ..
حبيب عقيل الخمسان
لا فظ فوك د.مذود فعلا هذه الشريحه من لمجتمع أصبح من الضروري والضروري جدآ الالتفات لها والإهتمام بها . وجزاك الله خير الجزاء على هذه اللفته الإنسانية التي لاتصدر اللى من شخص نبيل يحس بماهو بحاجه إلى يد حانيه تمتد إليه اوبكلمه تريح بها نفسه. ف ألله درك ابانمر
عبدالله ارشيد المجلاد
مقال جميل وشعور أجمل،،، فعلآ هذه الفئة كم تحتاج لمن يشعر بهم ويقدم لهم الأهتمام والرعايه والقبول من الدولة ومن المجتمع ومنا نحن أعانهم الله وأعان من هم يكونون لديه وعوضهم خيرآ من ما فقدوه لفته رائعه جدآ من الرائع والأنسان والشيخ والصديق والقريب إلى قلبي الدكتور/مذود السويط
طارق الحثربي
لفض فوك
سلطان شهيل
عسى ربي يكتبلك أجر من إهتميت بهم وكتبت لإجلهم!!!
سعود الشمري
صح قلمك يادكتور فعلاً تلك الفئة الحبيبة إلى قلوبنا تحتاج إلينا في كل مناسباتنا أن نتذكرهم لابد أن يكون لهم جزء من هذه الحياة ومناسباتها كي لا يحسون بنقص أو إحباط لا فُض فوك يادكتور أحسنت وأفضلت الله لا يحرمنا منك ومن قلمك دائماً متألق بقلمك المميز الذي يتلمس حاجات فئة غالية علينا وشكراً لك من الأعماق🌹
سالم العريفي
نشكر الدكتور مذود السويط على هذا المقال الرائع ؛ولو أن كل مواطن اهتم بذوي الاحتياجات الخاصه في وطنه وقدم لهم الرعايه اللازمة التي يحتاجونها لخففنا عليهم بعض همومهم وآلامهم ؛ وفي بعض الدول يقاس تقدم الشعوب بالخدمات التي تقدم لذوي الاحتياجات الخاصه . والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أحمد عوض
بارك الله فيك دكتور ، قضيه عادله لم تجد اهتماماً منا جميعاً ، كاالعاده مُبدع دكتور
مشعل ابو طلال
ذوي الاحتياجات الخاصه يفترض ان تهتم بهم مؤسسات الدوله ويجب علينا كمجتمع مدني ان نشارك في هذا الاهتمام والرعاية ويجب ان يسلط الضوء علي هذه الفئة بين الفينة والاخرى فشكرا اخي مذود
عبدالله العنزي
نفع الله بك وبعلمك يادكتور مذود وإن شاء الله على يدك ياخذوا حقوقهم واتمنى ان تعمل ندوه او محاضره بالتعاون مع مراكز التأهيل الشامل بحفرالباطن لتوعية المجتمع بحقوق تلك الفئة الغاليه خصوصاً انهم يلاقون الاهتمام الكبير في دول الغرب والف شكر على إهتمامك بهم
ابوفرات
بيض الله وجهك فعلاً وضعت يدك على الجرح نعم ينقصهم أشياء كثيرة لكن هذا من أبرزها جزاك الله خير الجزاء
فهد الحمود
فعلا نحتاج الى الاهتمام اكثر بهذه الفئة مشكور يا دكتور على الاهتمام بفئة من ابنائنا
محمد حميد
فئة تحتاج منا الإهتمام بها شكرًا لقلمك دكتورنا
عبدالله الفضل
بارك الله فيك ياابا نمر... وأسأل الله تعالى أن يجازيك علي عملك هذا خير الجزاء..دائما متميز في الانتقاء المواضيع الهدافه سلمت على روعه طرحك ذوي الاحتياجات الخاصة يستحقون الاهتمام بهم لانهم ليسو من اختار حياتهم وانما هي حكمة الاله للامانه الموضوع يستحق الاهمية ذوي الاحتياجات الخاصة لكم انتم فقط كل احترامي واعتذاري تقبلو تحيااااتي للجميع
رائد السويط
مقال في قمة النضج من المبدع دائما د مذود السويط لامست قلوبنا قبل عقولنا اتمنا من جميع الكتاب يحذون حذوك، وتوجيه اقلامهم الى هاذي الفئه الغاليه على قلوبنا لله درك
ابو ساحر العنزي
نحن كالجسد الواحد فلا بد ان نحب للاخرين ما نحب لانفسنا الكثير منا يغفل عن مثل هذا الشي و اولهم منابر الخطب الا من رحم ربي سلمت يمينك يا دكتور على اللفته الكريمة
فهد قنيفذ
أشكرك ابو نمر على هذا الإحساس وعلى هذا المقال . نعم نسينا بأن هناك مجتمع فصلناه عنا للأسف ، يتمنى أن يمنح شيئاً مما ملكنا . ومهما فعلنا والله نحن مقصرون بحقهم اللهم سامحنا على تقصيرنا
أبو يزيد
مقال رائع وفَّقك الله ، إلى الأمام
ماجد الخلف
مقال رائع اشكرك دكتور مذود على حرصك واهتمامك بفئة ذوي الاحتياجات الخاصه
عثمان النومسي
ممتازيعطيك العافيه
اختك ام حمد
شكر لكم على ماقدمتموة من احاسيس نابعة من قلوبكم ودام الله عطائكم اسمحو لي ان اهديكم هذه الكلمات أي كلام يوفيكم حقكم وأي قلم يجرؤعلى كتابة أسمكم فكل الشكر والكلمات الجميلة للدكتور:مذود السويط
هليل حميد العنزي
هو تجسيد لواقع ذوي الإحتياجات الخاصة ومايحتاجونه في ضل مجتمع ينظر لهم بعين الشفقه ولايوليهم إهتمام بقدر ماهم يحتاجون بل هي نظريات ومجاملات وتنظير لانجد له أي تطبيق في واقعنا المرير ولكن بوجود أمثالكم ومايكتبون يادكتورنا العزيز لن نفقد الأمل أنت رائع دكتورنا العزيز
د.سلمان الظفيري
صدقت يادكتور مازلنا مقصريين في حق ذوي الاحتياجات الخاصة حتي في أبسط الامور وهو الدعاء لهم
أبو يوسف الحنتوشي
قلت وأصبت يادكتور المجتمع المسلم هو الذي يجب أن يولي الإهتمام لهذه الفئة القريبة من قلوبنا فذوي الاحتياجات الخاصة يجب دمجهم في المجتمع والسعي الى ذلك . ولايسعني إلا أن أشكرك يادكتور على إهتمامك بجميع شرائح المجتمع .
هيثم السويط صحافي -الكويت
حينما دخلت هذا المتصفح وأنا أقراء هذا المقال فرحت كثيراً لهذا الألحاح والمناشدة لكل أطياف مجتمعاتنا لفئة تعيش بيننا يحتاجون مد يد العون وأين نحن من كلام المصطفى عليه الصلاة والسلام حين قال مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد الواحد إذا شتكى منه عضوا تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى..... شكراً لك بهذة اللفته الكريمه فهم يستحون منا الكثير حتى يصل هذا الصوت فلعله يلقى الأهتمام ومد يد العون لذوي الأحتياجات الخاصة
ابو لانا
يعطيك العافيه يادكتور مذود بصراحه وضعة يدك على الجرح
براك السهلي
لله درك يادكتور والله يعطيك العافيه متألق دائمن تقبل مروري اخوكـ براك السهلي
ابوباسل
كلمات مختصرة ذات صدى مدوي يحرك احساسنا بالمسؤولية تجاه تلك الشريحة الغالية في مجتمعنا نيابة عن كل ذوي اﻻحتياجات الخاصة...شكرا لك يامذود
خالد العنزي
بالفعل دكتور مذود أتفق معك بأن مجتمعنا بكافة أطيافة وطبقاته لم يودي الدور المطلوب منه تجاه هذه الفئة الممهة في تموين نسيج المجتمع.. ويجب ان تتوفر بنية تحتية تساعد ذوي الاحتياجات الخاصة على القيام پاعمالهم دون الحاجة لاحد في المرافق العامة المصاعد الكهربائية بدلا من السلالم العادية كمثال..
محمد ماجد بن دمخ
جزاك الله خير اخي الدكتور مذود السويط للاسف ان يكون الاهتمام وتسليط الضوء على هذه الفئه من دول غير مسلمه فيما نحن كمسلمين نتجاهلها .! لازال المجتمع بدايه من الجهات ذات العلاقه مقصره في دعم هذه الفئه والتعريف باحتياجاتها وتهيئهـ البيئة المناسبه لدمجها في مجتمعاتها لك كل الشكر والتقدير دكتورنا الكريم ..
صالح رشيد فدغوش الشمري
الدكتور الشيخ مذود بن سويط سلمت وسلمت اناملك وشكراً لك على المقال الرائع دائماً تتحفنا بماهو مفيد وفقك الله لكل خير ونتطلع الى المزيد من مقالاتك الهادفه والمفيده
saud
كلام يدل على أن هناك من يعمل ويتألم ويحس بمعانة هولاء فبارك الله فيك دكتورنا الفاضل
عبدالله الظفيري
في الدول الغربية المتقدمة ، يولون اهتمامًا كبيرًا لذوي الاحتياجات الخاصة ، لما يملكونه من طاقات وقدرات هائلة ، وهذا الاهتمام ساعدهم في الرقي والتطور . للأسف نحن لم نهتم بهم ولم نقدرهم ، واعتقدنا أن مكافأة شهرية بسيطة تسد حاجاتهم .. بارك الله فيك يابو نمر على الطرح الجميل الصادق . ونتمنى أن نرى تجربة الغرب مطبقة عندنا في القريب العاجل .
خالد الدخيل
بيض الله وجهك نعم يحتاجون إلى رعاية في كل حين واشراكهم ودمجهم في المجتمع ضروري.
سعود بن ثامر السويط
مقال رائع ومفيد واتمنى لك التوفيق من كل قلبي ياابو نمر في الدنيا والاخره
عبدالهادي الظفيري
مقال انساني في المقام الاول يحكي عن واقع نعيشه ونحتاجه في مجتمعنا حول هذه عن هذه القضيه دائماً مبدع دكتور مذود في الاختيار والطرح كل الشكر لاهتمامك ولقلمك
فيصل الشمري
فعلاً قلم رائع بالتوفيق والى الامام
من الكويت
مقال رائع و تغطيه اروع لـ معانات ذوي الاحتياجات الخاصه شريحة غالية على القلوب تحتاج منا كل اهتمام ورعاية حتى يصلوا الى التوازن والاتزان الوجداني والعاطفي بإنتظار مقالاتك الأكثر من رائعه من وجهة نظري و ستتوّج بالابداع والرقي كلي شوق ل جديد كتاباتك الناجحه دكتور مـذود أما الآن كل الشكر لك ع هذا الطرح الجميل ودمت برعاية الله
عبدالله عايض الحربي
فعلاً فئة منسية شكراً دكتور مذود على التذكير
سعود الرويلي
مقال في الصميم فعلاً لم أسمع خطيب جمعه تطرق لمعاناتهم شكراً دكتور على الطرح المميز
sattam
بالفعل نحن مقصرون جدا مع هذه الفئة الغالية ع قلوبنا .... شكرا لهذا المقال المهم يادكتور حفظكم الله ...🌹
محمد التمامي
كلام بالصميم يعطيك العافية
فريح المحيني
ليس كل من لديه اعاقة حركيه يعتبر معاقا بقد ر ماهناك اشخاص يتمتعون القوة البدنيه ولكن يوجد لديهم قلة في التفكير بل هناك اشخاص من ذوو الاحتياجات الخاصه حققوا مالم يحققوه اناس عاديين فالاعاقه هي اعاقة الفكر !!!
ابو سيف
فعلا يا دكتور لازال المجتمع ينظر الى هذه الفئة نظرة الضعف والشفقة شكرا دكتور لإشراكنا معك بالحلم
ابو ماجد
اتفق معك ابو نمر بانه يجب الاهتمام بهذه الشريحه من المجتمع وان لايخصص يوم واحد فقط حتى نتذكرهم بل يجب ان يكون ذلك في جميع الاوقات وجميع المناسبات اشكرك على المقال الجميل واهتمامك بمشال مجتمعك تقبل تحياتي
خالد بركه
شكراً دكتور مذود على اهتمامك بهذه الفئه التي تحتاج العنايه والوقوف معهم واشعارهم بوجودهم وقدرتهم على ان يكون لهم دور فعال في مجتمعهم، فنسأل الله ان يكون ماكتبته من كلمات في حقهم في موازين اعمالك
تركي الظفيري
مقال جميل ورائع لفئه مهضوم حقها إعلامياً وإجتماعياً.... ابدعت بالطرح لهذه الفئه التي تعاني من تهميش المجتمع لها وما تعانيه من مشاكل كثيرة بهذه الحياة..
د.نواف الظفيري رئيس قسم التربية الخاصة
مقالة رائعة تجسد المعاناة التي يعيشها أبناؤنامن ذوي الاحتياجات الخاصة فكل الشكر للدكتور مذود على تذكير المجتمع لهذه الفئة
ابو فهد
سلمت يمينك يابو نمر فعلاً هذي الفئه محرومه من ابسط حقوقها في مجتمعنا هذا . لك الأجر في تبني هذي الفئه المحرومه
مطر عبيد الهملان الحربي
بارك الله فيك دكتور مذود والله لايحرمك الاجر .. وكثر من هذه الفئة تحتاج للاهتمام والرعايه ولو بقلل من جهد ،، كتبت يدك ماتفكر به وابدعة بما نويت عليه ،،
رائد الشمري
موضوع يستحق الإهتمام .. أشكرك على إختيارك لهذة الفئة .. دمت لنا ودمت لتربية الخاصة عنوان ..
عياد الشمري
الله يعطيك العافيه يادكتور مذود .. مقال جميل يستحق القراءة .
نواف
للامانه ذوي الاحتياجات الخاصة يحتاجون منا الكثير ولم يحتم علينا ديننا الحنيف وسنة نبينا الكريم والعرف الاجتماعي الاهتمام بهذه الفئة من المجتمع واللتي هي جزء من مجتمعنا تجاهم النظر لحقوقهم واحتياجاتهم
خلدون الجميلي -مرشد طﻻبي
من اجمل المقالات التي تلامس القلوب للاحساس والانتباه لهذه الفئة الغاليه علينا لنحس بما يعانونه وانهم بشر حالهم حالنا ..نعم لابد من الالتفاف لهم واعطائهم جزء بسيط من من حقهم علينا
سلطان الديدب
رائع أبا نمر لا يحس بهذه الفئة من أبناءنا إلّا أصحاب الضمائر الحيّة والقلوب الرحيمة
د. محمد الدرابكه
عزيزي د. مذود طرح جميل باسلوب درامي ، بعيداً اساليب الطرح الكلاسيكية والسرد، يداعب الاحاسيس والمشاعر ... فكر جميل ... مفردات أجمل.. طلب مألوف لكن الاسلوب غير مألوف ... وهذا نوع من الابتكار.. سلمت وسلم قلمك.. متمنياً لك مزيداً من التقدم والعطاء...
من الكويت
مقال رائع و طرح أروع لـ معانات ذوي الاحتياجات الخاصه شريحة غالية على القلوب تحتاج منا كل اهتمام ورعاية حتى يصلوا الى التوازن والاتزان الوجداني والعاطفي بإنتظار مقالاتك الأكثر من رائعه من وجهة نظري و ستتوّج بالابداع والرقي كلي شوق ل جديد كتاباتك الناجحه أما الآن كل الشكر لك ع هذا الطرح الجميل ودمت برعاية الله
أبو ممدوح ..نيو دلهي
السلام عليكم ورحمة الله .. كلام موجز جميل يبرز قضية فئة غالية في مجتمعنا ؛ فبأمثالكم تستطيع هذه الفئة إيصال همها إلی صاحب القرار ، والذي نجزم بإيجاد حل منصف منهم لهذه الفئة .. شكرا أبا نمر وحفظك الباري
هزاع أبو منيف
فعلا مقال يلامس واقعنا تجاه أبناء نساهم مجتمعهم فلا يذكرهم إلا أفضل ابناء المجتمع منهم مثلك
الهيلم المويس
مقال اكثر من رائع والمجتمع بحاجة لمثل هذه المقالات التي تهتم بشريحة يحتم علينا الواجب الديني والأخلاقي الاهتمام بها شكرًا للدكتور مذود السويط
خالد بركه
شكراً دكتور مذود للاهتمام بفئه غاليه علينا فنحن مجتمع يدين بالدين الاسلامي الذي يحثنا دائماً على الأخوه والتراحم وان تحب لاخيك ماتحبه لنفسك وكذلك يجب علينا ان نشعرهم بوجودهم وانهم اشخاص قادرين على ان يكون لهم دور فعال في المجتمع ، فنقول جزاك الله خير يادكتور وجعلها في موازين حسناته
محمد عبدالله الشمري
هناك مناسبات كثيرة يجب ان تذكروني فيها ولو بكلمة فتكفيني الاشارة الى معاناتي في خطبة جمعة او في ملتقى او في ندوة لأعرف انني اعيش بينكم واحس باحساسكم بمعاناتي موضوع مهم فيه تعبير عن معانات فئة مهمه من المجتمع .. شكرا د مذود على المقال .
خالد الرشيدي
لافض فوك دكتور مذود على المقال الرائع الذي يجسد المجال التثقيفي والتوعوي في مجتمعنا ومع الاسف فنحن مجتمع مسلم يجب ان نولي هؤلاء قدر اكبر من الاهتمام والعناية لذلك نجد هناك قصور في الجانب التوعوي وقصور كذلك في الخدمات المقدمة لهم لذلك يجب ان يولوا اهتمام اكبر في المحافل الاجتماعيه والاعياد الدينيه والوطنية وفي منابر خطب الجمعه وغيرها من القنوات الموجهه لاجمهور حتى يكون هناك وعي اكبر واهتمام لهؤلاء الفئة ،، شكراً لك دكتور لتبني هذا الجانب في مقالك ونفع بك.
د.ولاء العدوان
كلمات تروق الى اي شخص كلمات بسيطه في التركيب لكنها رائعه في المعنى انها ليست مجامله ولكنها واقع كلما كان الانسان اكثر بساطه يكون اكثر قرب الى المجتمع اشكرك دكتور مذود على هاد المقال الجميل والى الامام
فيصل البليع
فعلا مقال رائع ، نحن كمجتمع نسينا او تنسينا هذه الفئة الغالية.
الاستاذ زيد عايد الرسيمي
كلام جميل وعبارات قوية تحتاج الوقوف عندها طويلا، فهي تفجر العديد من الصور الحياتية في أذهاننا، نتأمل هذا البيت الشعري معاً والقول المشهور: "ليس المعاقُ معاقَ الجسد؛ إنما المعاقُ معاقُ الفكر والخلُق".. لقد صورتهم بأجمل صورة بكلمات رائعة الحمدلله الذي عافانا بارك الله فيك وأكثر من أمثالك
رائد الشمري
أشكرك على إخيارك هذا الموضوع .. تُحاكي الواقعية بكل صراحة .. نحنْ نفتخر بك وتفتخر التربية الخاصة بك .. دمت لنا ودمت لي قدوة في التربية الخاصة .. أشكرك من الأعماق دكتوري الفاضل / أبونمر
ابو بسام التميمي
دائمآ مبدع يادكتور مذود مقال يلامس القلوب فيه لفتة انسانية فهذه الفئة اعانهم الله يستحقون الإهتمام بهم شكرآ لك وجزاك الله خير ..
شعطاني
درر يعل زولك مايزول ولاحسك ينقطع
خلف بن شريم
كلام من ذهب يادكتور فعلا هذه الفئه تحتاج الى لفته خاصة لهم فهم يعانون ويحتاجون شكرا لك يادكتور . وباذن الله انك على اجر انشالله
فرحان سعدون
كلام في الصميم دكتورنا أبونمر نتمنى من المسؤولين الاهتمام بهذه الفئة من فئات مجتمعنا الله يعافيك شكرا لك ..
سهل الروقي
اشكرك اخي الدكتور مذود كلام في منهي الروعة ولفتةً جميلة في افكارك النيرة لفيئة غالية علي الجميع وتوضيح لحق لهم وليس عطف عليهم قد كفلها لهم الدين الاسلامي
لغرابي
بالفعل فئة تستحق الاهتمام والرعاية من الجميع وبنظرة مساوية لغيرهم تتحق بتوفير الخدمات والمتطلبات التي تجعل منهم أناس عاديين ... كم أنت مناضل لهذه الفئة ، لاحرمك الله الأجر
حمدان فنيسان الظفيري
شكرا د.مذود فعلا مقال يلامس واقعنا وكلام من ذهب سطر بكلماتك الراقيه
أ / عبدالله الصقري
مقال رائع بسيط التركيب خالي من التصنع يلامس الواقع الذي نعيشه فعلاً هذه الفئة الغاليه على قلوبنا يجب أن تجد منا كل عطف وتقدير وادماجهم بالمجتمع وعدم عزلهم وسلب حقوقهم . مقال رائع استمر فأنت خير من يتحدث ويكتب عن هذه الفئه الغاليه .
سعيد الجميلي
موضوع رائع يستحق الاهتمام نشكر صاحبه الدكتور مذود
عبير الدويك
اشكر الدكتور مذود على هذه المقاله المعبره ، حيث حاكت واقع فئة ذوي الاحتياجات الخاصه و ضرورة تعريف المجتمع باهمية العنايه بهذه الفئه . مقاله رائعه يا دكتور بارك الله في جهودك
ناصر نهابه
مقال طيب ولفته طيبه لهذه الفئه فهذا دليل أهتمامك وحرصك .فأنت سفير ذوي الاحتياجات الخاصة.
غطي
أستاذ مذود أنت من الطبقة المثقفة وليس خافي عليك أن ليس هناك اهتمام أصلا بالإنسان السليم . فما بالك بأصحاب الإحتياجات الخاصة فالمسؤولين ينظرون للمواطنين بنظرة ↓ " إنما هي أرحام تدفع وأرض تبلع " يعني حياة بلا هدف
رمزي خليل عمان
شكرا د اتمنى فعلا اخذ اجراءات فعليه لدمج ذوي الاحتياجات الخاصه بالمجتمعات لاعطائهم حق تقديم ما لديهم وخدمتهم بشكل صحيح وتوعيه المجتمع لذلك ، اشكرا د على المقال والاسلوب اللكيف لايصال الفكره
فاطمه النجار
مقاال. رااائع ينم عن ثقافة ودارية. واحسااس بالاخرين. دوووم. مبدع. دكتور مذود. في طرح. المواضيع الانسانية التي تخاطب الوجدان. تحيااتي
عقاب
مهما اعطينا أو كتبنا أو بذلنا الكثير من الجهود لهذه الفئه لم نوفها حقها فشكراً يادكتور مذود ونطلع للمزيد من العطاء
طالب الفقه المقارن بالمعهد العالي للقضاء
لفتة لطيفة يادكتور، خاصة في النقص الظاهر من ناحية خطباء المنابر، فلو تخصص خطبة في السنة ولو مرة كان جيدا في تشجيع الاهتمام بهذي الفئة التي لم نوفها حقها . سلمت أناملك، كن كما أنت مبدع دائما...
هاني البندر
شكراً دكتورنا العزيز علي المقال الرائع وكما قال أستاذنا الكبير أن ديننا هو كل مانحتاج له ولتطبيق نحتاج لثقافة مجتمع واعي بحيث يطبق الفرد تعاليمه علي نفسه حتي تطبق علي المجتمع كله كلام جميل يا دكتور
حاكم
مقال ومفردات مخلوطه بماء الذهب شكرا ابؤنمر على التفاتتك الرائعه
حمدان الحثربي العنوي
لفظ فوك يادكتور نعم لابد ان نحب للاخرين كما نحب لانفسنا فهم اخوة في الدم والدين....وكما نطلب من منابر الجمع التركيز على ذالك
نواف حلاف الظفيري
نشكر الدكتور مذود على هذه اللفته الطيبة الانسانية الجميلة اتجاة ذوي الاحتياجات الخاصة ،وعندما نتحدث عن هذه الفئة يجب ان نكـن لهم كل الاهتمام والتقدير فإننا نقدم لهم الغالي والنفيس ومن حقنـا أن نسعدهم ونفرحهم وأن نقف معهم..
بدر الصعفق
اه من زمن يفضل لاعب كرة قدم بالملايين ويبخل على فئة من ذوي الاحتياجات الخاصه شي يثبت أننا مازلنا دونيين .. مبدع دكتور 🌹
عقاب نايف
مقال رائع بروعة كاتبه . شكراً دكتور مذود على هذا الاهتمام الغير مستغرب منك لهذه الفئة الغالية على قلوبنا.
نايف الخالدي
مقال رائع يادكتور مذود واحساس اروع وفعلا لابد ان لاننسا هذه الفئه الغاليه وندعمهم بكل مانستطيع لكي لايحسو باي نقص عن غيرهم ..شكرا ع اهتمامك
وليد
مقال رائع وفي الصميم شكرًا دكتورنا العزيز
محبك بالله محمدبن زيدان
دائما مبدع ومتألق بختيار المفردات المعبره عن مافي داخل هذه الفئه التي هي جزء من المجتمع .كلام جميل ومعبر شكرا دكتور مذود المحروت عل اطرئك الشيق
محمدالديحاني
كلام ۾‿ڼ ذهب لهم منا كل التقدير والاحترام وجزاك الله خير علي اللفتة الأنسانية
علي السعران
إلتفاته إنسانية من أكاديمي متمرس ومتخصص بإسلوب راقي،وأتمنى أن تلامس مسامع المسؤولين لزيادة الاهتمام بهذه الفئة والشريحة من مجتمعنا والغالية علينا جميعا جزاك الله خيرا يا دكتور مذود
مطرالحربي
أخي الغالي : د/ مذود موضوع يستحق تسليط الضوء عليه بشكل كبير جدا.. وفعلا مازال هناك تقصير من الجميع بهذه الفئة من ابنائنا .. جميل ماخطه قلمك أخي العزيز .. قرأت .. العاطفة الممزوجة بالعقل هنا.. لك .. الشكرُ .. أخوك
السويلمي
هذه الفئه غالية علينا يجب على الموسسات و المجتمع الاهتمام بذوي الاحتياجات الخاصه .شكراً دكتور مذود(سفير الاحتياجات الخاصة)
فهد الصقري
خير الكلام ماقل ودل كلمات معبره بالصميم
فهد ظاهر الطلحي
لك جزيل الشكر والامتنان دكتور مذود وانسان جدا راقي لانك تفكر بهذه الفئه لان هذا الفئه تحتاج لاهتمام اكثر في مجتمعنا ولك جزيل الشكر
نايف بن جهجاه
مقال كتب بحبر الانسانية ، و مشارك بألم وأمل فئة غالية علينا، مثل هذا المقال ربما يوقظ مسئولاً يتولى اداريا احتياجاتهم التي هي شرف لمن يقدمها لهم ، أسأل الله لنا ولك الاجر .
ريم الطامي
شريحة من المجتمع تحمل الحب ولاتعرف الحقد غالية على قلوبنا جميعًا وعلينا الاهتمام بها عاطفيًا وعلميًا وعمليًا ودمجها في المجتمع وعدم إقصائها وعزلها يجب أن يغير الأغلبية نظرة الشفقة التي ينظرون بها لهم لأنهم نجحوا وبرزوا وتفوقوا في كثير من المجالات كسبوا الرهان حينما خسره الكثيرون شكرًا دكتور مقال أكثر من رائع 👍
رولا الجمل لبنان
مساء الخير د. مزود، طبعا كلام رائع وجميل حتى انني شعرت أثناء قراءتي له انني أمام إنسان يتكلم بلسانهم ويحس بوجعهم وهذا نابع من صدق مشاعرك تجاه هذه الفئة المستضعفة في المجتمع ورغبتك الشفافة في التعبير عن حاجتهم للاعتراف بوجودهم...
ظفيرية
اسال الله ان يشافي ويعافي جميع المرضى وان لايحرمهم ربي الاجر وجزى الله خير الدكتور على وقفته المشرفة وترى ايد وحدة ماتكفي التفوا له يالحفراوين