9علاجات جديدة ستحدث ثورة في الطب عام 2015


في كل عام، تعرض كليفلاند كلينك قائمة من الأجهزة أو العلاجات الجديدة التي من المتوقع أن تساعد في تحسين حياتنا اليومية وتقليل مخاطر الإصابة بالأمراض ، وفيما يلي أهم 10 من هذه العلاجات و الأجهزة التي قد نشاهدها في 2015 وفقاً لكليفلاند كلينك.

1- وحدة السكتة الدماغية النقالة

ماذا لو كان هناك دواء يمكن أن يقلل من تلف الدماغ الناجم عن السكتة الدماغية من خلال استهداف تجلط الدم الذي يسببها و القضاء عليه؟

tPA هو أنزيم أو بروتين يدخل في عملية تحليل و تختر الدم ،و هو يحفزعملية تحول البلازمينوجين إلى البلازمين المسؤول عن تكسير التجلطات الدموية في الجسم ،و هو يستخدم سريرياُ لعلاج الجلطات التخثرية والصمية الناتجة عن انسداد الأوعية الدموية و في الانصمام الرئوي ،و احتشاء عضلة القلب ، و السكتة الدماغية أو القلبية ، شرط أن يعطى في أسرع وقت بعد السكتة ، و لكن المشكلة هي أن معظم الناس لا يحصلون على الدواء في الوقت المناسب،كما أن هذا الدواء لا يعطى إلا عن طريق الوريد ،وعدم الحصول على العلاج السريع يمكن أن يكون له عواقب وخيمة حيث أن شخصاً واحداً في الولايات المتحدة يموت من السكتة الدماغية كل أربع دقائق.

وحدات معالجة السكتة الدماغية النقالة ستحل هذه المشكلة من خلال إيصال هذا الدواء مباشرة للمريض، و هذه الوحدات أساساً هي سيارات إسعاف مجهزة بكل التجهيزات اللازمة لعلاج مريض يعاني من سكتة دماغية ويعمل بها مسعف و ممرضة وتقني CT، إضافة إلى اتصال بالفيديو بالنطاق العريض يسمح للفريق على متن السيارة بالاتصال بمستشفى الأمراض العصبية والسكتة الدماغية لتوجيه العلاج.

2-لقاح حمى الضنك

ما يقرب من نصف سكان العالم معرضون لخطر تطوير حمى الضنك، وهو مرض يتميز بارتفاع في درجة الحرارة، الغثيان والقيء، وألم وراء العينين والعضلات والعظام والمفاصل، و هذا الفيروس يقتل 20،000 شخص كل عام، وينتشر عن طريق البعوض ، و يعتبر إيجاد لقاح ضد حمى الضنك واحداً من أكبر التحديات خاصة أن مسبب هذا المرض هي خمس سلالات مختلفة من الفيروس ،ولكن العلماء لديهم ما يدعو إلى التفاؤل والأمل هذا العام حيث تم العثور على لقاح وصل إلى المرحلة الأخيرة من الاختبارات تقدر فعاليته ب 60? في المتوسط، في حماية الناس ضد هذا المرض، و 95.5? في الحماية ضد هذا المرض في أكثر أشكاله الحادة، وحمى الضنك النزفية ، كما خفض اللقاح الجديد أيضاً عدد الأشخاص الذين يحتاجون إلى دخول المستشفى بسب ظهور الحمى بنسبة 80?، حيث أن الحمى هي واحدة من أكثر المضاعفات القاتلة المحتملة للفيروس، خاصة عندما يصيب الأطفال تحت سن 10. ومن المتوقع أن يكون اللقاح متاحاً في أوائل عام 2015 .

3- اختبار الدم

للقيام باختبارات الدم عادة ما يتم سحب الدم من المريض عن طريق الإبر و هي الطريقة التقليدية المعروفة و لكن الأطباء توصلوا إلى تقنية جديدة ستمكنهم من إجراء مئات من التجارب مع قطرة واحدة من الدم من وخز الإصبع ، وفي حين أن لوحة الدهون القياسية، و هي واحدة من اختبارات الدم الأكثر شيوعاً يمكن أن تكلف ما بين 10 دولار و 100 دولار اعتماداً على المكان الذي يتم فيه ذلك، في حين أن تكلفة التقنية الجديدة لا تتجاوز 2،99 $.

4- أدوية أفضل لخفض الكولسترول

الكثير من الكولسترول في الدم يمكن أن يتجمع داخل الشرايين مما يؤدي إلى أمراض القلب والموت في كثير من الأحيان ، و بينما يستخدم كثير من الناس الستاتين، وهو نوع خاص من العقاقير التي يمكن أن تساعد على خفض الكوليسترول في الدم، فإن مستويات الكولسترول لدى البعض ببساطة لا تستجيب للعلاج ، و لهؤلاء هناك نوع جديد من الأدوية التي تؤخذ عن طريق الحقن فقط و تسمى PCSK9 ، و قد أظهرت الدراسات، أن هذا الدواء ناجح في خفض مستويات الكوليسترول في الدم لدى الأشخاص الذين يعانون من ارتفاع الكوليسترول الذي لا يستجيب لعقار الستاتين.

و ما يميز هذا العلاج هو أن المريض لن يحتاج للتنقل إلى المستشفى للحصول عليه حيث يمكن حقن الدواء في المنزل، مثل الانسولين، ولا يتطلب سوى واحد أو اثنين من العلاجات شهرياً، ومن المتوقع أن توافق إدارة الأدوية و العقاقيرعلى PCSK9 الأول في عام 2015 .

5- الدقة في علاج السرطان

العلاج الكيماوى والاشعاعي يمكن أن ينقذ الأرواح، لكن العلاج المكثف يضر الخلايا السليمة أثناء محاربة الخلايا السرطانية. ونتيجة لذلك، فإن العديد من مرضى السرطان يعانون من آثار جانبية تتراوح بين فقدان الشعر والغثيان إلى الشلل والتعب الشديد ، ولكن الفئة الجديدة من العقاقير تستهدف الخلايا السرطانية وتترك الأنسجة السليمة ، و هذا الدواء هو شكل من أشكال العلاج الدقيق الذي يجمع بين الأجسام المضادة و هي جزيئات الجهاز المناعي التي تستخدم لتحديد مكان الفيروسات الضارة و وقفها ، مع السم القوي الذي يقتل الخلايا السرطانية من الداخل.

و على الرغم من أن هذه الأدوية، تجمع بين الأجسام المضادة و الدواء، إلا أنها لن تكون حلاً سحرياً، حيث لازالت بعض الأنواع منه و منها الخاصة بسرطان الدم غير متاحة، بينما الأدوية التي تم تصميمها لعلاج أنواع أخرى من السرطان، بما فيها سرطان الثدي الإيجابي وسرطان الغدد الليمفاوية هودجكين، متاحة بالفعل.

6- جهاز تنظيم ضربات القلب اللاسلكي

ظهر جهاز ضبط نبضات القلب الأول في عام 1958 ، ومنذ ذلك الحين يواصل الأطباء استخدام أجهزة ضبط نبضات القلب المتصلة كهربائياً إلى القلب عبر نظام معقد من الأسلاك الصغيرة، و التي يمكن أن تكسر ، أما جهاز تنظيم ضربات القلب الاسلكي الجديد فيبلغ حجمه 10? من حجم جهاز تنظيم ضربات القلب التقليدي و يمكن زرعه مباشرة في القلب ، و يستخدم الأطباء القثطرة الوريدية في الساق لتوجيه الجهاز إلى القلب، وهي العملية التي تستغرق حوالي 20 دقيقة ،الجهاز يعمل ببطارية ليثيوم تستمر حتى 7 سنوات، ويخضع حالياً لتجارب سريرية و قد تم زرعه في المريض الأول في ولاية أوهايو في فبراير شباط الماضي.

7- أدوية جديدة لأمراض الرئة القاتلة

التليف الرئوي مرض مجهول السبب ، و هو غير قابل للعلاج و بالتالي فهو قاتل ،حيث تتكون الندب و الأنسجة السميكة داخل الرئتين مما يجعل التنفس صعباً ، و الكثير من مرضى التليف الرئوي لا يعيشون أكثر من 3 إلى 5 سنوات أخرى.

العقارين الجديدين الذين حصلا على موافقة إدارة الأغذية و العقاقير في شهر اكتوبر يمكنهما الحد من هذه الندب وتحسين وظائف الرئة لدى المرضى ، و يبدو أن أحد هذه الأدوية يمكنه تهدئة الإلتهاب بينما يساهم في علاج البروتين الذي يروي الرئتين للتخلص من الندب ، و لا نعرف حتى الآن ما إذا كانت هذه العقاقير ستناسب جميع المرضى، و لكنها الأدوية الأولى التي تعد بإبطاء تطور المرض.

8- علاج أرخص لسرطان الثدي

سيتم تشخيص ما يقارب من ربع مليون امرأة يعانين من سرطان الثدي هذا العام، وفقاً لجمعية السرطان الأمريكية، و يرجح أن 40،000 امرأة سيتوفين من هذا المرض، و العلاج الإشعاعي، الذي يستخدم في صد هذا المرض يمكن أن يكون غير مريح و مكلف ونتيجة لذلك، فإن بعض الناس يتوقفون ببساطة عن الحصول على العلاج، وفقاً لباحثين من كليفلاند كلينيك.

وتقدر كليفلاند كلينيك أن العلاج الإشعاعي أثناء العملية، و الذي يتمتل في إعطاء المريض جرعة واحدة من الإشعاع بعد الجراحة لإزالة الأورام، سيكلف خُمس سعر الجرعة الواحدة من العلاج الإشعاعي التقليدي، و الذي يمكن أن يصل في بعض الأحيان إلى 20 جرعة.

9- أقراص تحمي القلب من الفشل

ما يقرب من 55،000 شخص يموتون كل عام عندما تصبح قلوبهم ضعيفة و غير قادرة على ضخ الدم ، و معظم الناس المعرضين لخطر فشل القلب يُعالجون باثنين من العقاقير: مثبطات ACE وحاصرات بيتا، والتي تعمل على فتح الأوعية الدموية لمساعدة القلب على دفع الدم إلى جميع أنحاء الجسم. لكنها ليست حلاً مثالياً.

ويمكن للدواء الجديد أن يقلل من خطر الإصابة بقصور أو فشل القلب ، فقد أظهرت التجارب التي قام بها الباحثون أن المرضى الذين يتلقون الدواء الجديد و يسمى مستقبلات أنجيوتنسين حصلوا على نتائج صحية أفضل بكثير من أولئك الذين يتناولون الأدوية التقليدية، و كانوا أقل عرضة لدخول المستشفى بسب قصور القلب بنسبة 20 في المئة ، و أقل عرضة للوفاة بنسبة 16 في المئة.

أضف تعليقك

تعليقات  0