عدة حلول لمنع انتشار «المخدرات الرقمية»


كشفت دراسة أعدها مركز دعم اتخاذ القرار في شرطة دبي، أن المخدرات الرقمية المعروفة باسم «I doser» لا تقلّ خطورة عن أكثر أنواع المخدرات التقليدية فتكاً، مثل الهيروين والكوكايين.

وأوضحت أن «المخدرات الرقمية هي ملفات صوتية تحتوي على نغمات أحادية، أو ثنائية، يستمع إليها المستخدم فتعطي تأثير الهيروين والكوكايين، وغيرهما من المخدرات الحقيقية، إذ صممت بطريقة تحاكي الهلوسة وحالات الانتشاء المصاحبة للتعاطي»، مقترحة ستة حلول يمكن الاستفادة منها في تحصين المجتمع من مخاطر هذا النوع من المخدرات.

وقال مدير المركز الدكتور محمد عبدالله لـ «الإمارات اليوم» إن: «هذا النوع من الملفات الصوتية يتوافر على مواقع الإنترنت، ويباع بسعر لا يزيد على 30 درهماً».

وتفصيلاً، ذكر عبدالله أن: «الدارسة التي أجراها المركز أثبتت أن هذه المخدرات تسبب الهلوسة وتتلف خلايا المخ، وتسبب أعراضاً أخرى نفسية مثل الاكتئاب والتوتر، وربما تتضاعف تأثيراتها مستقبلاً في الحالات المتقدمة».

وأضاف أن: «الملفات الصوتية مؤلفة من نغمات أحادية، تسبب ما يشبه التنويم المغناطيسي، وأحياناً لا يستطيع مستخدمها الارتداد إلى الوعي، ما يشكل له مضاعفات مختلفة».

وتابع عبدالله أن «ترويج هذه الملفات عبر الإنترنت يمثل تحدياً خطيراً أمام الأجهزة الأمنية والرقابية، لأن التجربة العملية أثبتت صعوبة مكافحة الجريمة العابرة للقارات، خصوصاً في ظل الإمكانات الكبيرة للتقنيات الحديثة ووسائل التواصل».

وأوضح أن: «من أخطر تأثيرات المخدرات الرقمية أنها تجعل مستخدمها هدفاً سهلاً لتجربة المخدرات الكيميائية، إذ تضعف مقاومته، وتجعله أقرب إلى المتعاطين وفي حال نفسية ومزاجية غير طبيعية»، مؤكداً ضرورة وضع حلول سريعة تركز على حماية المراهقين، لأنهم المستهدفون بها بشكل مباشر، لمنع انتشار هذه المخدرات في الدولة، لافتاً إلى أنها «بدأت تتسرب إلى دول أخرى، ويعرفها مستخدمو الإنترنت».
أضف تعليقك

تعليقات  1


احمد
بل تخاريف