صحة

“الصحة العالمية” تسعي لتجنب تحول كورونا لـ”كابوس دولي”

أعلنت منظمة الصحة العالمية، اليوم الثلاثاء، أن العدد التراكمي للحالات المصابة بفيروس “كورونا المستجد – كوفيد 19” خارج الصين بلغ 2074 حالة في 28 دولة و23 حالة وفاة وفق أحدث معطيات لمنظمة الصحة العالمية حتى مساء أمس الاثنين.
وأضافت المنظمة في بيان، أنها حصلت على معلومات تفيد بظهور حالات جديدة من الإصابة بالفيروس في كل من البحرين وسلطنة عمان والعراق ودولة الكويت وأفغانستان، لافتة الى ان هذه الحالات تأتي بعد تسجيل ظهور الفيروس في كل من إيران ولبنان ومصر والإمارات.
وأشارت إلى أن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس قام بزيارة لمقرها الرئيسي على هامش مشاركته في افتتاح اعمال مجلس الأمم المتحدة لحقوق الانسان حيث اطلع على الجهود التي تبذلها منظمة الصحة العالمية فيما يتعلق بمكافحة الفيروس.
ونقل البيان عن غوتيريس حثه جميع الدول على ضرورة الحفاظ على احترام مبادئ عدم التمييز أو وصم وتنميط المصابين بالعار واحترام حقوق الإنسان.
وناشد الدول ضرورة فعل كل ما بوسعها لاحتواء المرض محذرا من ان عدم التزام البعض قد يؤدي الى خروج الأمر عن السيطرة واحتمال ظهور نتائج وخيمة على الصحة العامة والاقتصاد العام.
وأشار إلى أهمية تلبية احتياجات المنظمة والحصول على دعم الدول الأعضاء لتجنب تحول هذا الفيروس إلى “كابوس دولي”.
وناشد الامين العام أيضا جميع المتبرعين الحفاظ على تمويل منظمة الصحة العالمية ليس فقط في مكافحة فيروس (كورونا المستجد – كوفيد 19) ولكن أيضا فيروس (إيبولا) وغيرهما من الأوبئة والأمراض للحفاظ على الصحة العامة.
ومن جانبه قال المدير العام للمنظمة الدكتور تيدروس غيبريسوس في بيان إن الارتفاع المفاجئ في الحالات في إيطاليا وإيران وكوريا يبعث على القلق البالغ ويثير التساؤلات فيما إذا تحول المرض إلى وباء.
واضاف غيبريسوس إن ما يشهده العالم الآن هو “وباء في مناطق مختلفة من العالم يؤثر على الدول بطرق مختلفة والأمر يتطلب استجابة خاصة لكل حالة”.
ودعا المدير العام للمنظمة كل دولة لتقييم حجم المخاطر ضمن سياقها الخاص مشيرا الى مواصلة المنظمة لتقييمها الخاص بها ورصد تطور المرض على مدار الساعة.
وفي السياق ذاته أوضح غيبريسوس ان البعثة المشتركة بقيادة منظمة الصحة العالمية تواصل جهودها وان الفريق الذي سافر إلى مقاطعة (ووهان) الصينية وغيرها من المحافظات خرج ببعض النتائج بشأن انتقال الفيروس وشدة المرض وتأثير الإجراءات المتخذة فوجد أن الوباء وصل إلى ذروته بين 23 يناير الماضي و2 فبراير الجاري ثم بدأ الانحسار منذ ذلك الوقت.
وأضاف ان الفريق لم يجد تغيرا يذكر على الحمض النووي للفيروس وأن نسبة الوفاة بين اثنين في المئة وأربعة في المئة في (ووهان) و7ر0 في المئة خارجها فيما يقدر الخبراء أن الإجراءات التي اتخذتها الصين ساهمت في تجنب أعداد كبيرة من الإصابات.
وتابع غيبريسوس ان تقرير الخبراء يضم 22 توصية إلا أن الرسالة المهمة التي ستبعث على الأمل والشجاعة والثقة هي أنه بالإمكان احتواء الفيروس.
وحدد ثلاث أولويات ينبغي على الدول اتباعها من أجل احتواء المرض هي وضع جميع الدول حماية العاملين الصحيين كأولوية وإشراك المجتمعات لحماية الأفراد المعرضين أكثر من غيرهم للمرض خاصة كبار السن والأشخاص الذين يعانون أمراضا مزمنة وحماية الدول الأكثر ضعفا عبر بذل قصارى الجهود لاحتواء المرض فيها.
واعرب غيبريسوس عن شكره للاتحاد الأوروبي على تقديم قرابة 232 مليون دولار لدعم برامج المنظمة في تعاملها مع الفيروس.
يذكر ان منظمة الصحة العالمية وثقت 77362 حالة إصابة في الصين بفيروس (كورونا المستجد – كوفيد 19) من بينها 2618 حالة وفاة وسجلت الصين خلال يوم واحد حتى مساء الاثنين 416 إصابة جديدة و150 وفاة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى