محليات

«نظام الكفالة» باق.. وتحويلات الوافدين في الكويت تجاوزت 10٪ من الناتج المحلي

كشفت وكالة بلومبيرغ، عن خطوات قامت بها حكومات دول الخليج بهدف تقليص نطاق العمل بنظام الكفالة.

واكدت «بلومبيرغ»في مقالها علي إن الهيكل العام لنظام الكفالة باق إلى حد كبير في دول الخليج.

واضافت أن قطر اصبحت في أغسطس الماضي أول دولة تفرض حدا أدنى لأجور الوافدين وقالت انها ستلغي نظام الكفالة في نهاية المطاف، وهو تعهد قطعته البحرين في 2009 ولكنها لم تف به بالكامل حتى الان.

مستطردة: “ولكن مع اعتماد دول الخليج على الأجانب في عمل كل شيء بدءا من رعاية الأطفال ومرورا بكنس وتنظيف الطرق وانتهاء ببناء الأبراج الشاهقة، فقد أثبت هذا النظام قابليته للاستمرار”.

واوضحت، ان نظام الكفالة نشأ خلال الطفرة النفطية في السبعينيات حيث استقطبت دول الخليج العمالة الوافدة لتنفيذ مشروعات البنية التحتية بسرعة وبتكلفة منخفضة، ولتوفير الخدمات لمجتمعاتها.

وقالت «بلومبيرغ» ان دولا مثل الهند ومصر وباكستان والفلبين وبنغلاديش تعتبر التحويلات المالية من مواطنيها المغتربين في منطقة الخليج رافدا كبيرا للناتج المحلي الإجمالي، كما انها تساعد الأسر الفقيرة على الامور المعيشية وتعليم الأطفال وبناء منازل ودفع تكاليف الزواج.

ووفقا للبنك الدولي، بلغت التحويلات الخارجية خلال العام الماضي من قطر 6٪ من الناتج المحلي الاجمالي، و4.3٪ للسعودية، و8.7٪ في البحرين، وأكثر من 10٪ في كل من الكويت وعمان والإمارات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى