محليات

المؤسسات الكويتية تواصل جهودها المميزة في تقديم يد المساعدة والإغاثة

لإدراكها مدى الحاجة الملحة كي يقف الانسان إلى جانب أخيه الانسان لاسيما في هذه الظروف الصعبة التي يعيشها العالم واصلت دولة الكويت جهودها المميزة في تقديم يد العون والإغاثة إلى مختلف المناطق في العالم.

وقد شهد الأسبوع المنتهي أمس الجمعة العديد من المحطات في هذا السياق والتي تواجدت مختلف المؤسسات الإنسانية الكويتية في المكان والزمان المناسبين لنشر الخير باسم الكويت ومساعدة كل محتاج.

البداية من اليمن حيث اختتمت الجمعية الكويتية للإغاثة يوم السبت 19 سبتمبر مشروع تمكين الشباب فنيا ومهنيا بتأهيل 100 شاب بمحافظة (تعز) اليمنية في مجالات الإمدادات الكهربائية وتجهيز أنظمة الطاقة الشمسية في إطار حملة (الكويت بجانبكم) المستمرة منذ ست سنوات.

وأعرب وكيل محافظة (تعز) عبدالحكيم عون في كلمته خلال حفل الاختتام عن تقديره العالي باسم السلطة المحلية وأبناء المحافظة لدولة الكويت أميرا وحكومة وشعبا لدعمهم السخي والمستمر للشعب اليمني.

وأوضح أن هذه المشاريع تسهم في توفير أساسيات التنمية عبر تأهيل اليد العاملة في المجالات الحيوية وتسهم في إلحاق اليد العاملة الحرفية والمؤهلة علميا وفنيا بسوق العمل للإسهام بنهضة البلاد وتحسين المستوى المعيشي لهؤلاء الشباب.

من جانبه ثمن مدير مكتب وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل في (تعز) عبده علي اهتمام ورعاية الجمعية الكويتية للإغاثة بدعم المشاريع التنموية المهمة إلى جانب اهتمامها بالعمل الاغاثي والانساني باعتباره امتدادا للدور التاريخي للكويت في دعم اليمن ومساندته وتنميته منذ عقود.

وقال إن هذه الدورات تحسن من سبل العيش لدى الشباب وتحولهم من البطالة إلى الإنتاج العلمي المهني المؤثر بحيث يعتمدون على ذاتهم لإعالة أسرهم وتحسين وضعهم المعيشي كما يسهمون في تطوير مجتمعهم.

بدوره أوضح مدير (مؤسسة استجابة للأعمال الانسانية) المنفذة للمشروع محمد الكثيري أن هذا التدريب يأتي ضمن اهتمام (الجمعية الكويتية للإغاثة) و(مؤسسة استجابة) بتأهيل الشباب وصقل قدراتهم ليصبحوا أعضاء فاعلين ومنتجين في مجتمعهم.

وأضاف أن المشروع الذي استمر 30 يوما تكفل بتدريب وتأهيل 50 شابا على التمديدات الكهربائية و50 آخرين على أنظمة الطاقة الشمسية مبينا أنه تم تزويد كل متدرب بحقيبة شبه متكاملة تحتوي على المعدات اللازمة لمباشرة عملهم دون عوائق وتجاوز الظروف والاوضاع المعيشية الصعبة التي افرزتها الحرب في اليمن وحالات النزوح.

وعبر عن بالغ الشكر والتقدير لدولة الكويت اميرا وحكومة وشعبا ومنظمات إغاثية موضحا ان دولة الكويت تحمل على عاتقها رسالة إنسانية سامية تتجاوز الدعم الاغاثي والغذائي إلى العمل على تنمية اليمن ومساعدة اليمنيين في (تعز) وبقية المحافظات بمشاريع تساعدهم على تحقيق العيش الكريم والاكتفاء الذاتي والاسهام في بناء وطنهم وتنمية مجتمعهم.

وفي اليمن أيضا دشنت السلطة المحلية بمحافظة (لحج) جنوب البلاد يوم الأحد 20 سبتمبر العمل بالمركز الصحي بمديرية (القبيطة) والذي تم تجهيزه بالمعدات والتجهيزات الأساسية اللازمة لتشغيله بإشراف (جمعية النجاة الخيرية) بدولة الكويت ضمن حملة (الكويت بجانبكم) المستمرة منذ ست سنوات.

وقالت (مؤسسة ينابيع الخير) المنفذة للمشروع في بيان ان المشروع الذي تم تمويله من قبل (لجنة زكاة كيفان) وبإشراف (جمعية النجاة) يهدف للارتقاء بمستوى الاداء بمرافق (المركز الصحي) واقسامه لتقديم خدمات طبية ملائمة لمواطني منطقة (المعقم) وتخفيف معاناتهم.

واضافت أنه تم تزويد المركز بأجهزة ومعدات تشمل جهازا للفحص بالموجات فوق الصوتية (ألترا ساوند) واسطوانات اكسجين واجهزة المختبر الاساسية وثلاجة حفظ السوائل والادوية ومنظومة كهرباء بالطاقة الشمسية اضافة لتجهيز غرف خاصة للطبيب العام والرقود والولادة وتزويد المركز بأدوية وعلاجات أساسية مجانية.

وعبر مستشار محافظ (لحج) لشؤون المشاريع صالح الخلاقي في تصريح خلال مراسم التدشين عن بالغ الشكر والتقدير للحكومة والشعب الكويتيين على هذه “التدخلات الانسانية شديدة الاهمية التي تلامس احتياجات المجتمعات الفقيرة في الارياف النائية”.

وقال إن “هذا المشروع سيوفر كثيرا من الجهد والمعاناة على مئات الأسر التي تضطر لقطع مسافات بعيدة ومرهقة بطرق بدائية وعرة للحصول على خدمات طبية اساسية تكلفهم كثيرا من الجهد والمال والمخاطر”.

وأضاف أن تجهيز هذا المركز يشكل حلا مناسبا لمعاناة “قاسية” لتلك الاسر ويسهل على الجهات الصحية دعمه وتشغيله بعد توفير معداته الاساسية.

وأعرب عن شكره باسم السلطة المحلية لمحافظة (لحج) ومديرية (القبيطة) وطاقم المركز وابناء المنطقة للداعمين والممولين الكويتيين و(جمعية النجاة الخيرية) على هذا المشروع الذي “يأتي امتدادا لتاريخ مشرف من الدعم الكويتي الاخوي الصادق والكريم والعلاقات المتميزة بين قيادتي البلدين والشعبين الشقيقين”.

وننتقل إلى السودان حيث سيرت الجمعية الكويتية للإغاثة قافلة من المساعدات العاجلة لمتضرري السيول والفيضانات في السودان تقدر بنحو 200 طن وبتكلفة تصل لنحو 245 الف دولار.

وعبر وزير الصحة السوداني المكلف أسامة أحمد عبدالرحيم في تصريح لوكالة الانباء الكويتية (كونا) عن شكره وتقديره لدولة الكويت قيادة وحكومة وشعبا لوقوفها الى جانب السودان عبر الدعم السخي والمتواصل.

وأضاف وزير الصحة السوداني ان “ايادي الكويت بيضاء وسباقة في العمل الإنساني”.

من جانبه قال القائم بالأعمال الكويتي في الخرطوم عبدالكريم المجيم ل(كونا) ان قافلة المساعدات تأتي امتدادا لجهد الجمعيات التطوعية الكويتية العاملة في السودان للحد من كارثة الفيضانات والسيول التي ضربت السودان.

وأكد استمرار الجسر الجوي الكويتي حتى انجلاء الازمة في جميع انحاء السودان.

من جانبه قال مدير مكتب الهيئة الخيرية بالسودان أحمد السنوسي إن 10 منظمات كويتية عاملة في السودان سيرت تحت مظلة الجمعية الكويتية للإغاثة مساهمات عاجلة للاستجابة لكارثة السيول والفيضانات في السودان تستهدف الفي اسرة في الخرطوم وسنار والبحر الاحمر ونهر النيل والشمالية عبر 2400 سلة غذائية تزن الواحدة 77 كلم الى جانب مواد إيوائية بتكلفة 245 ألف دولار.

من جهته قال مدير مكتب جمعية العون المباشر عبدالقادر جالي انهم سيوزعون اليوم 600 سلة غذائية كمرحلة اولى في المناطق الاكثر تضررا في ولاية الخرطوم قبل ان ينتقلوا للعمل في بقية الولايات الأخرى.

وأوضح المدير التنفيذي لصندوق إعانة المرضى بالسودان عبدالمجيد فضل الله ان جزءا من هذه القافلة سيتوجه الى ولاية سنار (300 كلم جنوب الخرطوم) ويهدف لتقليل اثار كارثة السيول والفيضانات في واحدة من اكثر الولايات تضررا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى