محليات

الأمير تركي بن محمد: التاريخ سيخلد أمير دولة الكويت الراحل لأعماله الجليلة

قال وزیر الدولة عضو مجلس الوزراء في المملكة العربیة السعودیة الأمیر تركي بن محمد بن فھد
آل سعود الیوم الجمعة إن التاریخ سیخلد فقید دولة الكویت والأمتین العربیة والإسلامیة سمو الأمیر الراحل الشیخ صباح الأحمد
الجابر الصباح نظرا لأعمالھ الجلیلة على المستویات السیاسیة والإنسانیة والتنمویة.
وأضاف الأمیر تركي آل سعود في تصریح صحفي “إننا نعزي أنفسنا قبل أھلنا في دولة الكویت بوفاة رجل عظیم سیخلده التاریخ
طویلا تمیز بنھجھ المعتدل ودوره البارز إقلیمیا وعالمیا إذ كان المغفور لھ من أبرز القیادات السیاسیة المشھود لھا بالحكمة
والرصانة”.
وذكر أن “الراحل كان حریصا على أمن واستقرار وتنمیة دولة الكویت التي حققت في عھده قفزات تنمویة كبرى كما أن جھوده
المخلصة في خدمة قضایا المنطقة وأعمالھ الإنسانیة الجلیلة أھلتھ لینال لقب (قائد العمل الإنساني) من قبل الأمم المتحدة”.
وأوضح أن المغفور طیب الله ثراه “(عمید الدبلوماسیة العربیة) ترك إرثا سیاسیا وإنسانیا ثمینا وبلدا مزدھرا ومستقرا وآمنا وھذا بلا
ریب ھو الإرث الحقیقي” مستطردا “ونحن في المملكة نشعر بعظیم فقده فكان – رحمھ الله – یحظى بعلاقة أخویة وصداقة مع خادم
الحرمین الشریفین كما تجمعھ بسمو ولي العھد علاقة ممیزة وھي امتداد لعلاقة تاریخیة طویلة بین البلدین الشقیقین”.
ولفت إلى أن العلاقات الرسمیة ما بین السعودیة ودولة الكویت شھدت في عھد الراحل تطورا كبیرا على الأصعدة كافة من خلال
إبرام العقود والاتفاقیات وتفعیل اللجان المشتركة فضلا عن رفع مستوى التنسیق لجھة توحید المواقف والرؤى في الكثیر من القضایا
والملفات.
وذكر أن سمو الأمیر الراحل “في مكانة الوالد إذ أشعرني – طیب الله ثراه – منذ أول یوم التقیتھ فیھ أنني أحد أبنائھ” مشیرا إلى
“العلاقة الخاصة ما بین السعودیة ودولة الكویت التي تجاوزت السیاسة وارتقت لمستوى علاقة الأسرة الواحدة التي بنیت منذ عقود
ولیست ولیدة الیوم”.
وزاد وزیر الدولة عضو مجلس الوزراء السعودي “إننا على ثقة في قدرة دولة الكویت على تجاوز ھذا المصاب الجلل ورغم
مرارتھ فعزاؤنا في خلیفتھ حضرة صاحب السمو أمیر البلاد الشیخ نواف الأحمد الجابر الصباح الذي سیواصل مسیرة التنمیة
والبناء”.
وتقدم في ھذا الصدد إلى سمو أمیر البلاد بخالص التھنئة على تولیھ مقالید الحكم في البلاد ف”سموه خیر خلف لخیر سلف ولیس
بغریب على دولة الكویت وأھلھا” موضحا “عرفنا عن سموه التواضع والبساطة والقرب من الشعب وحبھ ودعمھ للأشقاء في دول

لخلیج العربیة كافة والمملكة بشكل خاص”.
وابتھل إلى المولى عز وجل أن “یمد سموه بعونھ وتوفیقھ وأن تحقق دولة الكویت في عھد سموه المزید من الرخاء والازدھار وأن
یدیم علیھا نعمة الأمن والأمان والاستقرار”

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى