محليات

سلمان الصباح: القطاع الصحي في عهد سمو الأمير الراحل شهد تطورا غير مسبوق

أكد رئيس جمعية الجراحين د. سلمان الصباح أن القطاع الصحي في عهد صاحب السمو الأمير الراحل الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح شهد تطورا غير مسبوق.وقدم د. سلمان الصباح تعازيه لصاحب السمو الأمير الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح في وفاة فقيد الكويت والأمتين العربية والإسلامية وفقيد الإنسانية صاحب السمو الأمير الراحل الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح. 

وأضاف بالقول “ببالغ الحزن والأسى ننعي إلى الشعب الكويتي والأمتين العربية والإسلامية وشعوب العالم الصديقة وفاة المغفور له بإذن الله تعالى صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح”.

وأكد رئيس جمعية الجراحين أن الأطباء لن ينسوا مواقف سمو الأمير الراحل خلال محنة جائحة “كوفيد 19″، حيث كان داعما للأبطال في الصفوف الأمامية من الأطقم الطبية، فقد كان سموه رحمه الله حاضرا منذ بداية الأزمة، موجها أكثر من كلمة سامية لشعبه وأهل الكويت، وكان سموه رحمه الله حريصا على توفير كل مستلزمات خط المواجهة، من إمكانيات وتجهيزات وغيرها.

وأضاف أن صاحب السمو رحمه الله كان في مقدمة المذكرين بضرورة الالتزام بالتعليمات والإرشادات الصحية حفاظا على صحة وسلامة شعبه.

وأشار إلى أن الأمير الراحل أحد أبرز القادة والزعماء في العالم خلال السنوات الأخيرة، وكان بحق قائد الإنسانية ورجل السلام.

وكان المغفور له بإذن الله حريصا علي دعم وتشجيع الكوادر الطببه الوطنيه فخورا بهم وإنجازاتهم العلميه العالميه في جميع التخصصات الطبيه.

وذكر أن الفقيد الكبير منح بلاده وشعبها عمره كله، حيث امتد عطاؤه لنحو 66 عاماً تحمل فيها مسؤوليات عظام وقاد البلاد خلال فترة حكمه إلى مرحلة مشرقة من مراحل نهضة الكويت وقد امتد عطاءه إلى كثير من البلدان والمناطق وأسهم إسهامات بالغة في معالجة العديد من القضايا الدولية.

وقال د. سلمان الصباح إن سمو الأمير الراحل هو رمز كبير من رموز العمل الإنساني وأحد دعاة ورعاة السلام في العالم، لافتا إلى أن الكويت عاشت في عهده في نمو وتطور في كافة المجالات.

وأكد أن صاحب السمو الأمير الراحل شخصية سيقف التاريخ أمامها كثيرا وستبقي في وجدان العالم لسنوات طويلة فهو أحد صناع التاريخ.وأشار إلى أن الأمير الراحل الشيخ صباح الأحمد نأى بالكويت عما حولها من اضطرابات وحروب وظل رسولا للسلام أطفأ الحروب وسحب فتيلها في أكثر من بقعه بالعالم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى