محليات

جودة التعليم: نتائج الثانوية العامة فضيحة.. النتائج ستكون سببا لهدر المال العام

قالت الجمعية الكويتية لجودة التعليم أن نتائج الثانوية العامة فضيحة وعواقبها ستكون جسيمة على الأجيال وعلى الاقتصاد.

واكدت علي أن نجاح الراسبين وصمة عار في تاريخ الكويت التعليمي، وداعية لتشكيل لجنة للتحقيق في إخفاقات قيادات وزارة التربية.

وذكرت الجمعية في بيان: تخليدا لمسلسل الفشل الذي تتزعمه وزارة التربية في هذه المرحلة الذي أدى لنجاح الطلبة بجميع المراحل بدون دراسة وعبور الثانوية العامه دون أداء اختبارات ما هو إلا سقوط أخلاقي وجريمة نكراء في حق القيم والأخلاق التربوية وجودة التعليم التي تجاسر عليها المسؤولين بسبب إخفاقاتهم وقصورهم الفني وفسادهم الإداري الذي أدى لعملية نجاح الراسبين التي تعتبر وصمة عار في جبين تاريخ الكويت التربوي والتعليمي وفي جبين المسؤولين على ذلك في الوزارة، علاوة على كونها ممارسة قد نافت العدالة وغير جائزة شرعا، فقد قال تعالى في كتابه الحكيم إن الله يأمركم بالعدل، ومخالفه للدستور الذي ينص على العدل والمساواة.

وأضافت: إن على مجلس الوزراء أن يعي أن نتائج الثانوية العامة المحرفة ستكون وبالا على خزانة الدولة وسببا لهدر المال العام بسبب دخول أعداد كبيرة من الراسبين إلى سوق الجامعة والتطبيقي والبعثات بمعدلات نجاح عالية.

واضافت: ففي مقارنة بسيطة وصادمة لا يمكن أن تقفز نسبة النجاح بالثانوية العامة في سنة واحدة في القسم العلمي من 70.38% في العام الدراسي 2018/2019 إلى 99.7% في العام الدراسي 2019/2020 ولا من 63.47% إلى 97.89% في القسم الأدبي لذات الفترات، الأمر الذي سيزيد الضغط لقبول أعداد كبيرة للطلبة بجامعة الكويت والتطبيقي والمتخمتين أساساً بأعداد طلبة لا يتناسب مع حجم الأكاديميين ما سيساهم في تراجع المؤسستين بجميع مقاييس جودة التعليم والمخرجات، كما أنه سيجعل معدلات تعثر طلبة البعثات تاريخيا وأكبر من ذي قبل مما سيؤدي بالتبعية لتكبد الدولة خسائر تفوق ما تكبدته في سنوات سابقة من مبالغ تعدت 200 مليون دولار بسبب فشل المبتعثين في دراسة اللغة الإنكليزية خلال 5 سنوات كما جاء في احصائيات رسمية، وهو ما سيلقي بظلاله على ما تعانيه الدول من عجز متراكم في ميزانيتها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى