محليات

كويت الإنسانية.. مواصلة السير على الدرب لتوفير استجابة إغاثية شاملة

واصلت كویت الإنسانیة السیر على دربھا الخیري عبر مختلف أجھزتھا وھیئاتھا في مسعى لتوفیر استجابة شاملة للحد من معاناة اللاجئین والنازحین ودعم البلدان المستضیفة.

وجاءت تلك المساعي بعد أیام من تودیع دولة الكویت والعالم والمجتمع الانساني بأسره قائدا انسانیا عالمیا ھو المغفور لھ بإذن الله تعالى امیر البلاد الراحل الشیخ صباح الاحمد الجابر الصباح طیب الله ثراه الذي كرس حیاتھ لخدمة الانسانیة مساھما عبر دبلوماسیتھ الوقائیة ووساطتھ لحل النزاعات والخلافات
على مدى أكثر من خمسة عقود.

وفي ھذا الاطار قال المندوب الدائم لدولة الكویت لدى الامم المتحدة والمنظمات الدولیة الاخرى في جنیف السفیر جمال الغنیم في كلمة البلاد أمام الدورة ال71 للجنة التنفیذیة لبرنامج مفوض الامم المتحدة السامي لشؤون اللاجئین إن الامیر الراحل قد سعى دوما الى تجنیب العالم مزیدا من الحروب والصرعات والمآسي الإنسانیة.

وأشار الى المساھمات المالیة التي قدمتھا دولة الكویت منذ بدایة الازمة العالمیة لتفشي فیروس كورونا المستجد – كوفید 19 بمبلغ 290 ملیون دولار والتي تأتي في إطار تحملھا مسؤولیاتھا في دعم جھود المجتمع الدولي لمحاربة ھذا الوباء.

وأكد أن المجتمع الدولي یقف الآن أمام مسؤولیة اخلاقیة تجاه تحدیات بالغة التعقید تھدد الأمن والاستقرار الاقلیمي والدولي لاسیما في منطقة الشرق الاوسط.

وأوضح الغنیم أن “الوضع الراھن یتطلب منا جمیعا تعزیز التعاون المشترك في مجالات الامن الغذائي ومعالجة اوضاع النازحین داخلیا وتأثیرات التغیر المناخي والتداعیات السلبیة لتفشي فیروس كورونا المستجد – كوفید 19.”

واضاف أنھ “نتیجة لجسامة التحدیات التي تواجھ عالمنا الیوم ندرك تماما أن جھود المفوضیة السامیة للأمم المتحدة لشؤون اللاجئین منفردة لیست بكافیة ما یتطلب منا دعم جھود الوكالات الدولیة والاقلیمیة والمنظمات غیر الحكومیة الدولیة وكذلك الوطنیة وذلك في اطار استجابتھا الشاملة للحد من معاناة اللاجئین والنازحین ودعم البلدان المستضیفة”

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى