مجلس الأمة

دور الانعقاد الرابع يشهد انتقال السلطة للأمير السادس عشر في تاريخ الكويت ومبايعة ولي العهد

دور الانعقاد العادي الرابع من الفصل التشريعي الخامس عشر سيوثق في الحياة البرلمانية بأنه الدور الذي شهد انتقال السلطة إلى الأمير السادس عشر في تاريخ الكويت صاحب السمو الأمير نواف الأحمد الجابر الصباح -حفظه الله ورعاه- حيث أدى سموه القسم في جلسة تاريخية خاصة 30 سبتمبر، ومبايعة ولي العهد الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح في جلسة خاصة 8 أكتوبر 2020.

ويعتبر دور الانعقاد الرابع أطول دور انعقاد في تاريخ مجلس الأمة حيث يقترب من 11 شهرا و9 أيام حيث افتتح في 29 أكتوبر 2019، يليه دورا الانعقاد الأول والرابع في مجلس 1992 حيث امتد الأول 10 أشهر و17 يوما والرابع 11 شهراً و3 أيام.

ولا يتفرد هذا الدور بامتداده لأكثر من ((11)) شهراً فحسب وإنما يسمى دور انعقاد جائحة كورونا التي هيمنت على جلساته منذ بدء انتشار المرض في 24 فبراير 2020، وقد انطلق دور الانعقاد باستجوابين لوزيري الداخلية والمالية وتشكيل حكومة لمحاربة الفساد واختتم باستجوابات لوزراء الداخلية والتربية ورئيس الوزراء.

وبالرغم من جائحة كورونا التي فرضت الحظر الكلي والجزئي وتعطيل العمل لفترة طويلة ، فدور الانعقاد الرابع من الفصل التشريعي الخامس عشر يتفوق رقابيا عن أدوار الانعقاد الأول والثاني والثالث، حيث عقد المجلس 33 جلسة قدم فيه ((13)) استجوابا مقابل ((9)) في الدور الثالث و((6)) في الدور الثاني و((4)) استجوابات في دور الانعقاد الأول.

كما أنه يأتي أولاً من حيث الإنجازات التشريعية بعد دور الانعقاد الثالث بإقرار ((24)) قانوناً مقابل ((22)) قانونا في الدور الثالث و((14)) في الثاني و((7)) قوانين في دور الانعقاد الأول، وفضلا عن ذلك كانت قوانين دور الانعقاد الرابع أكثر تنوعا من باقي أدوار الانعقاد وجاءت انعكاسا لتداعيات أزمة كورونا.

وتميز دور الانعقاد الرابع بمناقشة 8 طلبات المناقشة و72 رسالة واردة و447 اقتراحاً برغبة و176 اقتراحاً بقانون، و1168 سؤالاً، و179 توصية، و25 تكليفاً للجان البرلمانية، و5 تكليفات لديوان المحاسبة حيث استمر النشاط النيابي بذات الكثافة خلال جائحة كورونا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى