محليات

“الصحة”: كفاءات وطنية تجري ثاني عملية زراعة خلايا نخاع لمريضة تعاني من الأنيميا المنجلية

في إنجاز تاريخي جديد للكفاءات الوطنية، نجح فريق طبي مختص برئاسة الدكتورة سندس الشريدة في إجراء ثاني عملية زراعة خلايا جذعية من نخاع العظم من متبرعة لشقيقتها والتي تعاني الأنيميا المنجلية.
يأتي هذا الانجاز الجديد بعد أسابيع قليلة من نجاح أول عملية زراعة خلايا جذعية في البلاد، وبعد أيام من نجاح أول عملية زراعة كبد يقوم بإجرائها فريق طبي كويتي متكامل.
وبهذه المناسبة أعرب وزير الصحة الشيخ د. باسل الصباح عن فخره بهذا الانجاز وبالكوادر الطبية الوطنية والمخلصة التي شاركت في تحقيقه، وبالتخطيط الناجح لبرامج زراعة الأعضاء، وتضافر الجهود الحثيثة للارتقاء بالمنظومة الصحية في البلاد، وتقديم رعاية صحية وفق أعلى معايير الجودة العالمية.
وأشارت الوزارة في سياق تفاصيل العملية إلى أن سلسلة من التحضيرات والتجهيزات على مدى نحو شهرين سبقت إجراءات للتأكد من مطابقة الخلايا الجذعية المطلوب زراعتها للمريضة عبر الفحوصات الطبية الخاصة بذات الشأن، والتي جاءت نتائجها متطابقة بين المريضة وشقيقتها المتبرعة وهي بعمر 11 عاما.وأفادت الوزارة بأن الفريق الطبي وفقا لنتائج الفحوصات والتقارير الطبية للمريضة والمتبرعة قرر إجراء العملية بعد اكتمال كل الاستعدادات لإجراء العملية التي استغرقت نحو 3 ساعات، وسبقها عملية تجميع الخلايا من المتبرعة حيث استغرقت نحو ساعتين ونصف وتكللت كلتاهما بالنجاح.
وأشارت الوزارة إلى أن المريضة كانت تعاني من آلام الأنيميا المنجلية الحادة والمزمنة ومضاعفاتها الشديدة، وهو ما كان يستلزم وفق ما قرره الفريق المعالج للحالة زراعة خلايا جذعية من نخاع العظم.
وأوضحت الوزارة أن الفريق الطبي الذي أجرى العملية برئاسة الدكتورة سندس الشريدة يضم الدكتورة سمر رفعت من مركز يعقوب بهبهاني والدكتورة دلال الشمري والدكتورة بريجيتا انطوان والدكتور الشاذلي عبدالحافظ إضافة الى كادر تمريضى وفني على مستوى عال من الخبرة والتأهل.
وأكدت الوزارة أن العملية وخلال مختلف الاستعدادات ومراحلها التحضيرية شهدت متابعة حثيثة من معالي وزير الصحة الشيخ الدكتور باسل الصباح، وسعادة وكيل الوزارة الدكتور مصطفى رضا والوكيل المساعد للشؤون الفنية الدكتور عبد الرحمن المطيري، فضلا عن تعاون مختلف قطاعات الوزارة الصحة ذات الصلة بتقديم كل أوجه الدعم للفريق الطبي.
وتقدمت الوزارة بالشكر والتهنئة للفريق الطبي المشارك في العملية، متمنية للطفلة المريضة والمتبرعة موفور الصحة والشفاء العاجل، والعودة سالمتين إلى ذويهما.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى