محليات

ادارة أكاديمية “سعد العبدالله”.. أزمة تبحث عن حل

تطوير أي مؤسسة يبدأ من العناية بالهيكل الإداري والتنظيمي داخل تلك المؤسسة، ويتعاظم هذا الأمر كلما كانت المؤسسة ذو طابع اكاديمي مثل أكاديمية سعد العبدالله للعلوم الآمنية، المعنية بتأهيل وتدريب رجل الأمن وفقاً لأحدث العلوم الأمنية المتطورة.

وإذا كان الغرض من انشاء كليات الشرطة بالأساس هو تقديم خدمة اكاديمية فنية، فإن هذا الغرض يحتم ان يسند إدارة تلك المؤسسات إلي عسكريين أكاديميين، وهذا ما يحدث في كل الأكاديميات الأمنية في العالم، باستثناء الكويت التي حرمت الأساتذة العسكريين من إدارة مؤسسة مسؤولة عن تخريج أجيال من منتسبي وزارة الداخلية.

واستمرار اقصاء العسكريين الأكاديميين عن إدارة مؤسستهم سينعكس بالضرورة على مخرجات اكاديمية سعد العبدالله، التي يشترط فيها اسناد تلك المهام الادارية إلي اهل التخصص، الحاصلين على أعلى الشهادات العلمية والدرجات الأكاديمية، فأهل “مكة ادرى بشعابها” تطبيقاً للمقولة العربية الشهيرة.

فإدارة المؤسسات الأمنية التعليمية تقتضي معرفة أساليب وطرق التعليم و الإطلاع على العلوم الأمنية ومدى تأصيلها إلي جانب تطوير البحث العلمى وأدوات تطوير المناهج والبرامج، وهذا ما يتوافر في الأستاذة الأكاديميين العسكريين دون غيرهم.

وينبغي أن تكون آلية التعيين في كافة المناصب الإدارية بلا استثناء، تعطي أولوية للأستاذة الاكاديميين وتراعي الأقدمية، مع إعطاء هيئة التدريس الحق الكامل في التخيير بين المنصب الإداري والتفرغ العلمي.

لذا فإن ازمة التعيينات في المناصب الإدارية داخل اكاديمية سعد العبدالله، تتطلب لقاءات مع القيادة السياسية للوزارة، بحيث يتسنى لأعضاء هيئة التدريس طرح مشكلاتهم ووجهة نظرهم في إدارة وتطوير تلك المؤسسة الهامة والحيوية.

الكل متفائل بعد بتولي حقيبة وزارة الداخلية الشيخ ثامر علي صباح السالم وهو من شارك في مؤتمرات دوليه كثيره ويعي أهمية وقدرة الاكاديميين على الابداع والتطوير

هل يعقل معالي الوزير في زيارتك للاكاديميه لايتم أستدعاء أي عضو هيئه تدريس للتشرف بمقابلتك والاستماع منهم لما يرتقي بالعمليه التعليميه علماً بأنهم يحملون أعلى الشهادات ومن أرقي الجامعات ويحملون أعلى الدرجات الاكاديميه.

كما توجد ( كلية الامن الوطني ) التي تتبع لقطاع التعليم والتي يفترض فيها ان من يرئسهايكون عسكرياً أكاديمياً لكي يستطيع تتفيذ الغايه من إنشائها ولكن من يرئس هذه الكليه الان هو عسكري لايحمل شهاده اكاديميه.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى