محليات

الهلال الأحمر الكويتي: ماضون في مسيرة العطاء لمساندة المنكوبين ودعم المحتاجين

قال رئيس مجلس إدارة جمعية الهلال الأحمر الكويتية الدكتور هلال الساير اليوم السبت إن الجمعية منذ تأسيسها في العاشر من يناير عام 1966 ماضية في البذل والعطاء لمساندة المنكوبين ودعم المحتاجين في الداخل والخارج وتقوم بدور بارز كذراع مساندة لكويت الإنسانية.


وأضاف الساير لوكالة الأنباء الكويتية (كونا) بمناسبة الذكرى ال55 لتأسيس الهلال الأحمر الكويتي التي تصادف غدا الأحد أن الجمعية حظيت خلال مسيرتها الإنسانية الحافلة بأوجه الخير والعطاء وتسخر كل إمكاناتها للحد من تداعيات الأزمات أو الكوارث.


وأوضح أن الجمعية أطلقت مهام ومبادرات أكثر شمولية ووقفت من خلالها جنبا إلى جنب مع الأفراد والمؤسسات والأسر المحتاجة والعمال في مواجهة آثار تفشي وباء كورونا المستجد (كوفيد– 19) وبشكل مواز لكل الجهود التي تبذلها وزارة الصحة والإجراءات الاحترازية والوقائية لمواجهة كورونا.


وذكر أن الجمعية بذلت جهودا حثيثة دعما لجهود وزارة الصحة في مواجهتها لتداعيات فيروس كورونا عبر مشاركة أكثر من 1500 من متطوع في تقديم الخدمات بالمحاجر الصحية والمطار والمستشفيات والجمعيات التعاونية لتنظيم العمل والتأكد من التزام الجميع بالضوابط الوقائية.


وبين أن الجمعية وفرت الكثير من المتطلبات لوزارة الصحة سواء الأجهزة الطبية والعيادة الطبية المتنقلة ودعم المحاجر الصحية بكل المستلزمات الصحية والمعيشية ومنها المحجر في أرض المعارض ومحجر وزارة الأشغال ومحجر متنزه الخيران واكوامارين وخليفة والوطنية وتوفير الأجهزة الطبية.


ولفت الساير إلى أنه تم تجهيز 156 شقة موزعة على 23 عمارة سكنية بكل المستلزمات الرئيسية للمعيشة تغطي المتطلبات الضرورية للطواقم التمريضية مؤكدا أهمية توفير أماكن إقامة آمنة وملائمة للعاملين في الرعاية الصحية.


وأشار إلى أن الجمعية وفي إطار دعمها كوادر الأجهزة الرسمية نقلت أكثر من 3277 مواطنا بالإخلاء الجوي والبري ونقلهم إلى مقر سكنهم كما نقلت مع متطوعيها بالتنسيق مع وزارة الصحة عينات المسحات إلى المختبرات الصحية عبر اكثر من 100 رحلة جرت وفق الأطر المرجعية الصحية.


وقال إن الجمعية منذ بداية أزمة انتشار الفيروس وزعت 297 ألف وجبة و37 ألف سلة غذائية على الأسر المحتاجة والعمال في المناطق المحجورة في جليب الشيوخ والمهبولة وأمغرة وصبحان والفروانية وخيطان والمدارس وجامعة الكويت والهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب وغيرها من مؤسسات الدولة.


وأضاف أن الجمعية أطلقت كذلك برامج تثقيفية توعوية تتصل بصحة المواطنين والمقيمين بمشاركة عدد من الأطباء المتخصصين للوقاية ونشر الوعي المجتمعي لمواجهة فيروس كورونا المستجد.


وقال الساير إنه خلال عام 2020 دعمت الجمعية العديد من الجمعيات الوطنية خلال أزمة كورونا ومدها بالمستلزمات الصحية والسلال الغذائية للاجئين السوريين والفلسطينيين في لبنان والأردن كما تم تقديم مساعدات مماثلة في جورجيا وفلسطين وجرز القمر وسيراليون وأفغانستان وباكستان والبوسنة والهرسك وطاجيكستان ولبنان وتونس كما تم دعم جهود الاتحاد الدولي للصليب والهلال الأحمر لمكافحة فيروس كورونا.


وأشار إلى دور الهلال الأحمر الكويتي في دعم الأشقاء في لبنان بعد انفجار مرفأ بيروت في أغسطس الماضي والأشقاء في السودان بعد تعرض هذا البلد للفيضانات والسيول مما أدى إلى نزوح عدد كبير من السكان إلى المناطق الأخرى.


وذكر أن الجمعية بذلت جهودا حثيثة داخل الكويت لتوصيل السلال الغذائية للأسر المتعففة لأماكن سكنهم في الجهراء وتيماء والدوحة والواحة والصليبية وجليب الشيوخ وخيطان والفروانية وحولي والسالمية وسعد العبدالله وغيرها من المناطق ولم ولن تنقطع أنشطة الجمعية عنهم.


وأشاد بجهود متطوعي الجمعية في مواجهة التحديات الإنسانية ومثابرتهم في أصعب الأوقات لمكافحة فيروس كورونا وعلى جميع الصعد لخدمة الوطن مشيرا إلى تطوعهم في حملات التوعية وكذلك في المحاجر الصحية لتوزيع الوجبات والسلال الغذائية ونقل الركاب من المطار إلى منازلهم وتوزيع المساعدات على الاسر المحتاجة والعمالة الهامشية.


وأكد الساير أن ما تقوم به جمعية الهلال الأحمر الكويتية من مشاريع وبرامج إنسانية ومن مساعدات وخدمات تنفذه سواعد المتطوعين بكل تفان لتخفيف العبء عن كاهل الضعفاء والمحتاجين.
وبين أن الجمعية تبذل في هذه المرحلة جهودا كبيرة محليا وإقليميا ودوليا في سبيل تقديم كل أشكال الدعم والمساعدة إلى مستحقيها في كل مكان مشيرا إلى أن الجمعية أسست وفق هدف استراتيجي يقوم على الوقوف إلى جانب الشعوب في الكوارث والأزمات الانسانية. 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى